• ×

02:24 مساءً , السبت 20 ربيع الثاني 1442 / 5 ديسمبر 2020

حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام


مدرس قديم يسرد بعض ذكرياته في "جاش" بمحافظة تثليث في الثمانينات الميلادية

التاريخ 1441-11-02 01:48 صباحًا
حوار : مسعود بن فهد المسردي - نبض الشمال :
 
يسر صحيفة نبض الشمال أن تلتقي بالمربي الفاضل زياد طلافحة أحد المعلمين القدامى الذين قاموا بالتدريس في قرى وادي جاش التابعة لمحافظة تثليث بمنطقة عسير في الثمانينات من القرن الميلادي الماضي ، ولا يزال في جعبة الأستاذ الكريم ذكريات كثيرة عن المنطقة؛ لكننا اكتفينا بما أورده في هذه الأسطر لكي لانثقل عليه، وإليكم اللقاء :

س ١/ يريد القارئ الكريم أن يتعرف على سيرتك من حيث الاسم الكامل، والولادة والنشأة ،والتعليم؟

ج١/ الاسم : زياد حسن محمد طلافحه
ولدت في عام ١٩٥٣م بأيدون بمدينة إربد في الأردن
و درست الابتدائية والإعدادية في أيدون ،أما المرحلة الثانوية فكانت في مدينة إربد، وقد أنهيتها عام 1974م، بعدها التحقت بمعهد لتدريب المعلمين لمدة سنتين في تخصص التربية الابتدائية، ثم تخرجت في عام 1976م، ومن ثم التحقت بوزارة التربية والتعليم وعملت مدرساً للمرحلة الابتدائية لمدة ست سنوات، نُقلت بعدها إلى العمل الإداري بقسم الامتحانات العامة في مديرية التربية في مدينة إربد لمدة سنتين، وفي خلال هذه المدة التحقت بجامعة بيروت العربية بنظام الانتساب وحصلت على البكالوريوس من قسم الجغرافيا بكلية الآداب عام ١٩٨١م ،وفي عام ١٩٩٣م درست في جامعة اليرموك في برنامج الدبلوم العالي في تدريس الدراسات الاجتماعية وأنهيته عام ١٩٩٥م

س٢/ كيف كانت آلية اختيارك للتدريس في المملكة العربية السعودية، وفي أي عام كان ذلك؟

ج٢/ أما بالنسبة للعمل في المملكة العربية السعودية فقد كان هناك تبادل ثقافي وتعاون مشترك بين الحكومة الأردنية وبعض الدول العربية الشقيقة ومن ضمنها المملكة العربية السعودية لإرسال المعلمين حسب حاجة الأشقاء السعوديين ولمدة خمس سنوات فقط تحت مُسمى (نظام الإعارة) حيث يتم الترشيح حسب الأقدمية في العمل، وحصلت على فرصة للتدريس من خلال هذا النظام بالإضافة لزوجتي التي كانت معلمة أيضاً، وهكذا تم اختيارنا للعمل عام ١٤٠٤هـ / ١٩٨٤م ، وقد تم تحديد مكان العمل في السفارة السعودية في الأردن وأشعرونا بأنه سيكون في منطقة بيشة التعليمية وفعلاً تم ذلك و عملت في تعليم بيشة لمدة خمس سنوات من عام ١٤٠٤هـ إلى ١٤٠٩هـ وبعدها عدت إلى بلدي وعملت في حقل التدريس لمدة (٣٠ ) عاماً حتى طلبت التقاعد عام ٢٠٠٦م

image
الضيف بجوار مزرعة نخيل في أعلى وادي جاش في الثمانينات الميلادية

س٣/ أين تم توجيهك بعد وصولك إلى بيشة؟

ج٣/ عندما وصلت أنا وزوجتي إلى منطقة بيشة التعليمية كان هناك تنسيق بين الرئاسة العامة لتعليم البنات و مديرية التعليم التابعة لوزارة المعارف، و تم تحديد مكان عملي في مدرسة أعلى وادي جاش (السفح) ،وزوجتي في مدرسة جاش الابتدائية للبنات ،وكان مدير تعليم منطقة بيشة آنذاك الأستاذ: سيّاف بن عامر بن خشيل، و كان متعاوناًً جداً مع المدرسين جزاه الله خيراً

س٤/ كيف وصلتم إلى جاش رغم وعورة الطريق في ذلك الوقت ؟

ج٤/ بعد تحديد مكان العمل بحثنا عن شخص ليوصلنا إلى جاش فوجدنا رجلاً حضرمياً ،قال : إنه يعرف المنطقة جيداً وهي بعيدة جداً من بيشة وطريقها غير معبد ، وقد رافقنا الأستاذ يوسف الكوري ومعه عائلته غير أنه في سيارة أخرى ، وكان الطريق إلى جاش صعباً جداً ، أذكر أننا اتجهنا من منطقة الحفيرة إلى قلب الصحراء والجبال العالية التي لم نعهدها من قبل ولمدة أربع ساعات متواصلة، لم أكن أتوقع أنه يوجد هناك بشر خلف هذه الجبال والرمال لصعوبة التضاريس ومسالك الطريق الوعرة ، وبعد أربع ساعات من السفر الطويل الشاق و قبيل غروب الشمس بقليل وصلنا إلى جاش ،ثم سألنا عن المدرسين والمدرسات الذين يسكنون هناك للتعرف على المنطقة ومكان السكن والعمل حيث التقينا بمديرة مدرسة بنات جاش السيدة : عائشة ،وزوجها عبد المعطي وهم من الأردن فأحسنوا استقبالنا، وبقينا عندهم لمدة أربعة أيام ؛إذ كان أول يوم للمبيت هناك صباح عيد الأضحى المبارك، وأذكر أننا ذهبنا إلى مصلى العيد في غرب جاش وصلينا في بطحاء في البر، وخلال مدة المبيت أرشدونا إلى بيت للإيجار في الحي الذي يقطنه تميم الوعيل ،وكان يسكن فيه بعض المدرسين المغتربين وعائلاتهم من مختلف الجنسيات ( من سوريا ،و مصر، و الأردن).
بقيت في نفس المنزل لمدة خمس سنوات أنا وعائلتي مرتاحين جداً ولم نغلق أبواب منازلنا البسيطه ذات الأبواب والشبابيك الحديدية والحمدلله على تلك النعم التي أكرمنا الله بها في تلك البلاد من الأمن والأمان والراحة والاطمئنان

image
الضيف في حفل مدرسة جاش عام ١٤٠٥هـ

س٥/ حدثنا عن ذكرياتك في جاش ، و كيف كانت البلدة آنذاك؟

ج٥/ أما بالنسبة لبلدة جاش فقد كانت قرية بيوتها مترامية الأطراف، يحفها واديان غربي وشرقي حيث كانت تجري فيهما المياه بعض أيام السنة مع الأمطار الغزيرة التي قد تداهم البيوت أحياناً كما حصل معنا وبقينا ليلة عند الجيران في بيت الأستاذ عبد الفتاح الزطمة من أهل غزة .
كانت الحياة بسيطة جدا رغم صعوبة تأمين الحاجات الأساسية حيث لا يوجد أي طريق معبد يصل القرية بخارجها، و لا يوجد سوى بقالة واحده لصاحبها ( ابن زويح) ويعمل بها شخص يدعى (علي اليمني)، فكان جميع ما نحتاجه نجلبه من هذه البقالة ،إلا إذا ذهب أحد الأشخاص إلى خميس مشيط ليُحضر لنا بعض الحاجات، وكان أكثر شخص يذهب إلى هناك السيد فتحي القدسية الذي كان محرماً مع زوجته مديرة مدرسة برقاء جاش (أم الذيب) ،أو نذهب إلى تثليث وسوقها الذي كان يوماً في الأسبوع ،لذلك كل عائلة كانت بحاجة لسيارة، وأتذكر أنني اشتريت سيارة حوض من موظف بريد جاش السيد: جمل بن سيف وكان البيع والشراء على ورقة خارجية فقط وشاهد من غير تسجيل أو ترخيص أو أي شيء ،وبقيت السيارة عندي لمدة خمس سنوات، وقد بعتها إلى صاحب المنزل الذي كنا نقطن به وهو تميم الوعيل أيضاً بورقة مبايعة خارجية.
أما عن الكهرباء في جاش فهي قصة أخرى, فقد كان في القرية مولّد يوزع الكهرباء إلى البيوت حوالي أربع ساعاتٍ يوميا مساءً فقط ،ويقوم بتشغيله شخص هندي مقابل خمسين ريالا شهريا وانقطاعاته كثيرة إذ كانت أسلاكه ملقاة في الأرض.
أما المياه فكانت توزع إلى المنازل أسبوعياً من خلال صهريج ماء كان يعمل عليه شخص سوداني ينقل المياه من بئر في البجادة والراكة الواقعة بين تثليث وجاش ؛ لكن مياهها مالحة فلم نستطع أن نشربها حيث لم نعتد على ذلك ،ومن حسن الحظ أن مدير مدرسة تثليث الأستاذ حسين الحسنية قد افتتح محطة لبيع المياه المحلاة في تثليث و كان مشروعاً ناجحاً ساعدنا في المحافظة على أنفسنا و أطفالنا ،فكنا نذهب إلى تثليث للشراء من هذا الماء المحلى أسبوعياً، وأذكر قصة طريفة حصلت لي أثناء عودتي من تثليث حيث كان هناك طريق ترابي من خلال وادي تثليث إلى جاش و أثناء عودتي إلى جاش تفاجأت بسيل من المياه لا أدري أين مصدره ،فقمت بعبور الوادي و أوشكت السيارة أن تنجرف من جريان السيل القوي لولا ستر الله.
أما بالنسبة لقطاع الصحة فقد كان هناك مركز صحي حديث البناء يقدم الرعاية الصحية الأولية لكل من يطلبها مجاناً، وفي جميع الأوقات حيث الأطباء يقيمون في القرية والعلاجات متوفرة بكثرة ،أما من أراد الرعاية الطبية المتخصصه فعليه بالذهاب لخميس مشيط أو مستشفى وادي الدواسر. وكان مستشفى تثليث في ذلك الوقت قيد الإنشاء ،وأتوقع أنه افتتح في أواخر سنة ١٤٠٧هـ ،وكان على أحدث الأنظمة ومختلف الإختصاصات .

س٦/ هل عاصرت التطور الذي شمل المنطقة بعد منتصف الثمانينيات الميلادية؟

ج ٦/ التطور في تلك المنطقة كان سريعاً جداً، فخلال خمس سنوات وصل الكهرباء من محطة توليد تثليث ،و عبدت الطرق، وانتشرت الخدمات الصحية المتميزة ، إلا أن مشروع بناء مدرسة جاش تعثر فكان الطلاب يدرسون في مبنى مستأجر، وغادرنا بعد خمس سنوات وهي كما كانت.

image
طفلته تلهو في الحارة القديمة المجاورة لثانوية جاش في الثمانينات الميلادية

س٧/ هل تتذكر أحداً من المدرسين الذين عملوا في جاش في تلك الحقبة؟

ج٧/ أذكر بعض المدرسين في جاش ومنهم:

الأستاذ : نضال عابد أبو معيلي رحمه الله (غزة)
الأستاذ : سعيد الدرديري (مصر)
الأستاذ : زهير محافظه رحمه الله (الأردن)
الأستاذ : عبد الفتاح الزطمه (غزة)
الأستاذ : خميس الشرع رحمه الله (الأردن)
الأستاذ : عاهد سليم شاكر( الأردن)
الأستاذ : يوسف الكوري (الأردن)
الأستاذ : حسين جاسم –أبو صدام (سوريا)

س٨/ هل بقي في ذاكرتك ما تحدثنا به عن مدرسة أعلى وادي جاش الابتدائية؟

ج٨/ بداية عملي كان في مدرسة أعلى وادي جاش (السفح) عام ١٤٠٤ هـ ، و كان جميع المدرسين من الجنسية المصرية و أذكر منهم:
عبد الواحد من السويس مديراً للمدرسة
أحمد إدريس (من أهل سوهاج )
و كنت أذهب يوميا عبر الوادي شرق جاش إلى المدرسة حيث درّست في تلك المدرسة مادة الرياضيات ومواد التربية الإسلامية من فقه وتوحيد، لكن الذاكرة لا تسعفني في استذكار الطلاب سوى طالب واحد اسمه (ناصر) ،و كان الطلاب يحضرون إلى المدرسة بواسطة متعهد للنقل يوميا يحضرهم من المدرسة ثم يعيدهم إلى مساكنهم المتفرقة ،وذلك على حساب الدولة.

image
مع زميله الأستاذ خميس في هجرة آل مبارك بجانب خزان مياه المدرسة الذي كان يتعهده بالماء المرحوم محمد بن مانع.

س٩/ وماذا عن مدرسة هجرة آل مبارك؟

ج٩/ في نهاية العام الدراسي طلبت النقل فتم نقلي إلى مدرسة هجرة آل مبارك، وعملت فيها من عام ١٤٠٥هـ حتى عام - ١٤٠٩هـ ، و كان مدير المدرسة الأستاذ جمعة السعيد ،(سوري الجنسية)، ومن المدرسين : إبراهيم بكر البدوي سوري الجنسية، وعلي عبيدات ( أبو مهند) رحمه الله أردني الجنسية، والأستاذ يوسف الكوري (أردني).
و في عام ١٤٠٦هـ في إطار سعودة قطاع التعليم تم تعيين الأستاذ : مفرح الشمراني مديراً للمدرسة، وبقي مديراً لها لمدة سنتين حتى عام ١٤٠٨هـ ،ثم نُقل مديراً لمدرسة الروضة ،وعُيّن بعده الأستاذ : عبد العزيز الزهراني عام ١٤٠٨- ١٤٠٩هـ
و طلاب هجرة آل مبارك لا يتجاوز عددهم عشرين طالباً في جميع الصفوف وجميعهم تربطهم صلات قرابة مع بعضهم البعض.
و تعود ملكية مبنى المدرسة إلى معدي القحطاني، و كان الطلاب في جانب ،والغرف الجنوبية يسكن بها المدرسان السوريان أحدهما معه عائلته.
و مما يميز الطلاب في تلك المرحلة حبهم للمدرسة والتزامهم بالدوام باستمرار،

س١٠/ ماهي الأنشطة اللاصفية التي كانت تقدم للطلاب آنذاك؟ وهل كان هناك تعاون بين المدرسة وأولياء الأمور؟

ج١٠/ الأنشطة المدرسية قليلة لظروف المنطقة وعدم توفر الإمكانات.
و أتذكر بأننا ذهبنا في رحلة ترفيهية إلى منطقة فيها كهوف صخرية بمعرفة مدير المدرسة مفرح الشمراني وتناولنا الغداء مع الطلاب ،وكان المكان باتجاه منطقة الهدود.
وإقامة صلاة الجماعة (الظهر) يومياً في المدرسة فكانت السمة الأبرز في الأنشطة
أما بالنسبة لأولاياء أمور الطلاب فمراجعتهم للمدرسة قليلة،وأذكر أن أكثر شخص كان يسأل عن ابنه هو عبدالله بن فهيد القحطاني الذي كان يعمل مديراً للضمان الاجتماعي.
وفي نهاية كل عام دراسي كانت تقام حفلات ترفيهية ،وكان الطلاب يبدعون في مسرحيات فكاهية هادفة من حيث التمثيل والمعنى وكانت مشاركة أولياء الأمور كبيرة.

image
مع طلاب مدرسة هجرة آل مبارك بجاش عام ١٤٠٩هـ

س ١١/ هل يوجد تواصل بينك وبين زملاء تلك المرحلة في مدرسة هجرة آل مبارك؟

ج ١١/ أما الزملاء المعلمون في مدرسة هجرة آل مبارك فلا يوجد تواصل مع أحدهم سوى الأستاذ يوسف الكوري الذي عمل هو وزوجته مدة سنتين
في مدرسة الهجرة وابنتهم ملاك الكوري تعتبر الآن من الإعلاميات الشهيرات وتعمل في قناة دبي ،و قد درست في مدرسة البنات بهجرة آل مبارك التابعة لجاش.

س١٢/ وماذا عن زوجتك أم علاء وذكرياتها عن جاش؟

ج١٢/ أما بالنسبة لزوجتي عيدة علي رشيد التي عملت في مدرسة جاش الابتدائية لمدة خمس سنوات فلازالت تتواصل مع مديرة المدرسة منيرة بنت محمد بن حسن القحطاني التي كانت زميلة لها في تلك الفترة.
وكانت زوجتي تشارك في نشاطات المدرسة، ومنحت شهادة تقدير خلال عملها عام ١٩٨٨م.

image
شهادة شكر لزوجته الأستاذة عيدة علي رشيد من مدير مندوبية تعليم البنات بتثليث

س١٣/ كيف تقضي وقتك بعد التقاعد؟

ج١٣/ بعد هذه الرحلة من الحياة والتعليم لمدة ثلاثين عاماً أحلت نفسي إلى التقاعد وعملت في التجارة فترة من الزمن بالشراكة مع أحد أقاربي، واليوم متفرغ للعبادة ،ثم الزراعة في المنزل والإشراف على أسرتي والحياة الجديدة مع الأحفاد الذي تحلو الأيام بوجودهم، ولكل وقت في الحياة طعم لذيذ إذا أحسن الإنسان التعامل معه.

س١٤/ ماذا تود أن تقوله في ختام هذا اللقاء؟

ج١٤/ أقول لكل قارئ كريم إذا أردت النجاح فعليك أن تحب العمل الذي تقوم به، (واجعل لنفسك عمراً لا ينتهي – بأعمالك – بأخلاقك – بروعة ابتسامتك لتكون غائبا حاضراً في كل مكان تمر به ، والتمس العذر من جميع الطلاب الذين درستهم إذا قصرت مع أحدهم، ولا أنسى الشكر الخاص إلى الإعلامي والباحث الأستاذ : مسعود بن فهد بن حزام المسردي الذي كان لي شرف تدريسه عام ١٤٠٩هـ في الصف الأول الابتدائي فقد كان مميزاً منذ صغره بسرعة البديهة والأخلاق العالية).
وأختم بهذه القصة التي حصلت معنا عام ١٤٠٥هـ أثناء عودتنا للتدريس في صيف ذلك العام حيث وصلنا إلى بيشة بالطائرة أنا و الأستاذ يوسف الكوري والأستاذ المرحوم زهير المحافظه وعوائلنا ،وكانت سياراتنا في مطار بيشة، تركناها هناك من أجل أن نذهب بها إلى جاش بعد رجوعنا من السفر، وعندما وصلنا إلى بيشة لم نجد أحداً يرشدنا إلى طريق جاش البري ،و صدفة وجدنا طلاباً من مدرسة ثانوية جاش وقالوا بأنهم عائدون إلى جاش وسوف يرشدوننا إلى الطريق ،وعندما وصلنا إلى منطقة (وادي الثفن) أوقفونا، وقالوا: عليكم بالتعامل بطريقة فنية محترفة مع السيارات لأن هذه المنطقة رملية و صعبة جداً، والخروج منها أصعب ،فسرنا خلفهم ؛ لكن سياراتنا الثلاث غرزت في رمال الثفن وكان الجو حاراً جداً و الوقت ظهراً ، وعندما تجاوز الطلاب المنطقة الصعبة بسياراتهم عادوا إلينا سيراً على الأقدام ،وأذكر منهم (محمد بن علي بن فهد) طالب في ثانوية جاش فأسعفنا هو وزملاؤه وأخرجوا لنا السيارات من الرمال وبقوا معنا حتى وصلنا إلى جاش جزاهم الله خيراً.

image
الضيف حفظه الله في صورة له حديثة في منزله بمدينة إربد بالمملكة الأردنية الهاشمية


تعليقات 2 إهداءات 0  4221
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • 1441-11-02 08:53 صباحًا ابومحمد العاطفي :
    الحقيقه لقاء ماتع جدا و يدل على الوفاء بين الأستاذ الإعلامي مسعود بن فهد واستاذه وذكريات جميله وشوقتنا كثيرا للماضي وأيام الطفوله والدراسه كانت ايام جميله ولاتنسى وباقيه في الذاكره ماحيينا شكرالاخينا ابوفهدعلى هذا اللقاء وشكرا لاستاذه المربي الفاضل ل*
  • 1441-11-02 04:38 مساءً محمد محمود قاسم طلفاح :
    لك كل الاحترام والتقدير عمي ابو علاء الله يطول عمرك ويخليك لنا

القوالب التكميلية للأخبار

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:24 مساءً السبت 20 ربيع الثاني 1442 / 5 ديسمبر 2020.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET