• ×

07:46 مساءً , السبت 17 ربيع الأول 1443 / 23 أكتوبر 2021

حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام


التاريخ منذ 4 أسبوع 05:45 مساءً
هي لنا دار اليوم الوطني السعودي٩١
image

الحمدلله على ما أنعم الله به علينا وعلى بلادنا من نعم كثيرة لا تُعد ولا تحصى من اعظمها واجلها نعمة الاسلام والدين وتطبيق شرع الله الحكيم في اطهر بقعة في الارض جعلها الله مهبط الوحي ومنبع الرساله وخاتمة الأديان السماوية واختص الله بها دعوة أبينا إبراهيم عليه السلام (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ).

تحتفل بلادنا هذا اليوم بمرور ٩١ عاماً على توحيدها وهو اليوم الذي وحد فيه جلالة الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن الفيصل طيب الله ثراه المملكة بإصداره قرارا ملكياً في اليوم السابع عشر من جمادى الاولى لعام 1351 هــ الموافق الثالث والعشرين من سبتمبر لعام 1932ميلادي بتغيير اسم الدولة من مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها الى المملكة العربية السعودية، وذلك بعد فتوحات ومعارك دامت لأكثر من ثلاثين عاما تحولت فيه هذه البلاد من صحراء قاحلة يسودها الفقر والجهل وانعدام الأمن إلى مملكة عصرية حديثة مترامية الاطراف يسودها الأمن والرخاء والاستقرار.

وقد وفّق الله حكام هذه البلاد منذ قيامها بجمع كلمتها وتوحيد رايتها تحت راية التوحيد الخالدة (لا اله الا الله محمد رسول الله)الذي اتخذته الدولة شعارا لها ومنهجا لحياتها واصلاً لنظام الحكم فيها، حيث استمدت حكمها من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

وقد ميّز الله هذه البلاد بعدة مزايا اهمها واجلها كونها تحتضن بيت الله الحرام ومسجد رسوله صلى الله عليه وسلم وفيها هبط الوحي ومنها نبعت الرسالة الخالدة والخاتمة للأديان السماوية هذا بجانب ما انعم الله عليها به من الموارد الاقتصادية المتعددة والمتنوعة وقد أولت الدولة اهتمامها منذ قيامها بالتنمية في كافة المجالات حتى اصبح منهجها هو صنع التقدم والازدهار لهذا الوطن، هذا بجانب الاهتمام بقضايا الاسلام وعمارة الحرمين الشريفين وتوسعتهما وخدمة ضيوف الرحمن من الحجاج والزوار والمعتمرين.

وما اتخذته الدولة من اجراءات وتدابير واحترازات في ظل جائحة كورونا لمثال ومنهج قيم يحتذى به فقد اقر التعليم عن بعد وذللت الصعاب لذلك وقللت اعراض الإصابة مقارنة بالدول الاخرى حتى اصبحت بلادنا من الدول الرائدة والمتقدمة في ادارة الازمات، وتكمن اهمية الذكرى باليوم الوطني بتذكير الاجيال الجديدة والقادمة بمكانة وطننا الغالي بين دول العالم وبكافة البطولات والانجازات العظيمة والهائلة التي قام بها مؤسس هذه الدولة جلالة الملك عبد العزيز ورجاله المخلصين وابناؤه الملوك من بعده من جلالة الملك سعود والملك فيصل والملك خالد وخادم الحرمين الشريفين الملك فهد والملك عبد الله يرحمهم الله جميعاً حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ملك الحزم والعزم وسمو ولي عهده الامين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان يحفظهما الله , والتي من اهمها واجلها طباعة المصحف الشريف وخدمة الحرمين الشريفين وتطبيق شرع الله ونصرة قضايا الإسلام وإغاثة المنكوبين والمعوزين واستباب الأمن والاستقرار والنمو والتقدم والازدهار بكافة المجالات هذا بجانب ما توليه الدولة من اهتمام بالمواطن من تعليم وخدمات صحية وغيرها وتذكير المواطن بما كان عليه قبل فترة التوحيد من الجوع و الفرقة والجهل وانعدام الأمن وعدم الاستقرار مقارنة بما يكون عليه اليوم من استتباب الأمن ورغد العيش واجتماع الكلمة وتوحيد الصف والتي تزيد بشكر الله عز وجل، نسأل الله أن يحفظ قائد نهضتنا وراعي مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان وصاحب السمو الملكي أمير منطقة الجوف الأمير فيصل بن نواف بن عبد العزيز، وكل عام ووطننا بأمن ونمو وازدهار.

تعليقات 0 إهداءات 0  208
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للمقالات

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:46 مساءً السبت 17 ربيع الأول 1443 / 23 أكتوبر 2021.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET