• ×

06:56 صباحًا , الثلاثاء 5 ذو القعدة 1442 / 15 يونيو 2021

حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام


التاريخ 1442-07-19 11:19 صباحًا
"موتوا بغيظكم"
رموز الأمة وكياناتها هي مصدر قوتها وإلهامها، ونقطة انطلاقها إلى تحقيق أهدافها، ومحور التحفيز والإلهام إلى التنافس في مسابقة الزمن للوصول بالأمّة إلى مصافّ الأمم المتقدمة، وتثبيت مقاعد السبق والتميز في جميع المجالات، ولذا كان الهدف الأخطر الذي يُستهدف في تهوين أي بلد هو المساس برموزه وقادته، وخاصة ممن لهم قدم سبق في التطوير والتغيير والمنافسة والاكتفاء الذاتي لبلادهم، ولفت الأنظار إلى مقدراتها وماتتمتع به من مزايا لاتوجد في غيرها في شتى بقاع الدنيا !

كل ماسبق هو إيضاح دقيق لملابسات الحملة الشرسة والمسعورة على ولي العهد محمد بن سلمان حفظه الله، لاريب أن الهدف ليس شخصه فحسب بل الهدف أبعد من ذلك، وهو محاولة إيقاف التقدم، وقطع الطريق على تلك القفزات الهائلة التي بناها سموه ويبنيها في بلادنا المملكة العربية السعودية، وتغيير المعادلات التنموية والاقتصادية والتعليمية والثقافية وغيرها، وتطويرها حتى غدت حديث العالم الشرقي والغربي، وهنا كان السر في كل ذلك.

ولكن مما يثير الإعجاب لدا الصديق، ويزيد الغيظ في قلب العدو أنه ومع هذه الحملات الشرسة إلا أنك ترى ولي العهد محمد بن سلمان حفظه الله غير مكترث بكل ذلك، بل سائر في طريق التطوير والتغيير، مصمم على تحقيق أهداف الرؤية المباركة 2030 دون توقف أو تردد، بل زاد من إصراره على أن أقوى رد هو العمل والسير في طريق ماخطط له من أهداف ورؤى مستقبلية تجعل العدو يخرس والصديق يفرح ويبارك، وهكذا العظماء والمميزون يحارَبون ويحارَبون ولكنهم بتوفيق الله ثم بإصرارهم ينجحون حتى يكونوا مصدر إلهام لمن معهم وبعدهم .

حفظ الله سموه وحفظ بلاد الحرمين من كل سوء وكبت الله كل عدو وأخرس كل ناعق.

تعليقات 0 إهداءات 0  299
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للمقالات

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:56 صباحًا الثلاثاء 5 ذو القعدة 1442 / 15 يونيو 2021.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET