• ×

04:42 مساءً , الأحد 14 ربيع الثاني 1442 / 29 نوفمبر 2020

حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام


التاريخ منذ أسبوع 06:27 مساءً
قمــــة القمـم العشرينية
لا شك أن قمة العشرين الاقتصادية تجمع أهم دول العالم من حيث تقدم المسيرة الاقتصادية، ولعل جائحة كورونا أفرزت وخلقت وراءها أثاراً اقتصادية لأغلب دول العالم حتى تلك الدول التي ينظر لها العالم على أنها ذات اقتصاد متين *وقوي ورائج *ومرتكز على قواعد اقتصادية صلبة.

لكن الحقيقة التي خلفتها هذه الجائحة عرّت وكشفت كثيرا من الحقائق الاقتصادية لتلك الدول، نعم هي دول ذات اقتصاد متين، لكن الواقع يُسيِّر اقتصادها إذ لم يوفق بتخطي هذه الجائحة والمرور منها بأقل الخسائر .

ولعل بلادنا ولله الحمد استطاعت بفضل الله ثم بفضل قائد مسيرتنا خادم الحرمين وولي عهده الأمين - حفظهما الله - ووزراءهم الشرفاء الذين وضعوا مصلحة الوطن وأبنائه نصب أعينهم استطاعوا العبور من نفق كورونا المظلم بأقل الخسائر وبنتائج لم تكن متوقعة كفلت وحفظت حقوق المواطنين وعدم المساس بها، بل ولم يشعر المواطنون ولله الحمد بآثار هذه الجائحة، في حين أن دولاً كثيرة هي في نظر الكثيرين تمتلك سياسات اقتصادية ستقودها إلى بر الأمان من أثار هذه الجائحة إلا أنها وللأسف الشديد تبين أنها سياسات اقتصادية هشة قد تكون بسبب سياستها الرأسمالية.

نعم نحن نقود دول العشرين في "قمة القمم" وبرئاسة دولتنا حفظها الله ممثلة بقائدها وولي عهده وبعضا من وزرائها أصحاب الفكر والهمم الذين بعد الله كان لهم الدور الأكبر في تخطي هذه الجائحة.

قمة من خلالها أرسل قائد هذه البلاد لكل العالم أن من يضع في أولى اهتماماته أرضه ومواطنيه ومن هم مقيمين على أراضيه ويضرب بيد من حديد على كل فاسد ومتخاذل لابد أن يظفر باقتصاد متين يمكنه في الوقوف في وجه الأزمات وتخطي كل العقبات سائراً في بلاده إلى بر الأمان وكافلاً لشعبه حياة كريمة.

لا ندري ماذا نقول هل هم شعب كما قال سمو سيدي ولي العهد - حفظه الله - شعب له همة كجبل طويق أم قادة اعتادوا الصعود إلى قمم الجبال وعشقوا التحديات، فيا الله يا لها من دولة عظيمة احفظها يا الله من كيد الكائدين ومن حقد الحاقدين ومن شر الحاسدين ومن نجاح إلى نجاح بإذن الله تعالى.

تعليقات 0 إهداءات 0  137
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للمقالات

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:42 مساءً الأحد 14 ربيع الثاني 1442 / 29 نوفمبر 2020.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET