• ×

07:59 صباحًا , الإثنين 15 ربيع الثاني 1442 / 30 نوفمبر 2020

حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام


التاريخ منذ أسبوع 01:33 مساءً
عظيم في سطور
فاق أقرانه، وتجاوز زمانه، وعلا مكانه، وطوى المستقبل ليكون حاضراً بين يديه.!
*أتى بالتجديد، ونهض بكل جديد، وأحضر العالم ليشاهد بلاده، ويشهد طبيعته وأركانه، فذهلوا من جمال ما يرون، أهو حلم أم ماذا ياترى.؟!
هو كغيره من العظماء، الطموح يسري في دمه، والهمّة تتوقّد في ذهنه، والأمل يحدوه إلى مستقبل مشرق، ولكنه سيكون هو الأبرز، والأجدر بالريادة، لأنه عظيم من سليل العظماء، ولا يرضى إلا بالثريا منزلاً، له الصدرُ دون العالمين لا غير .!
كان وما يزال طموحه أن يرى من حوله يتمتعون بقوة ورغد عيش، ويتربعون على ناصية الريادة والتطور، محققين أهدافهم، ومشاركين العالم في كل ما يحقق المصالح المشتركة للإنسانية.

هو الأسد في براثنه، قوة وسطوة على الفاسدين والمفسدين، والصقر في تحليقه، ترفعاً عن التافهين والساقطين ومرتزقة الإعلام! قد حدا حادي الركب "همتنا كجبل طويق لا تتوقف حتى يتساوى في الأرض"، فأشعل الحماس والهمم، وتسابق القاصي والداني، والكبير والصغير، والذكر والأنثى، ليضع كل واحد منهم لبنة بناء في مستقبل البلد العظيم.

حاول الحساد والمرتزقة والأعداء ثنيه عن طريقه، فداس على الصعاب، ولم يلتفت للكلاب، ولسان حاله ومقاله: لدينا ماهو أهم من تفاهاتكم ونباحكم، فموتوا بغيظكم، واخسؤوا صاغرين.!

إن ذكرتَ القمم فهو الأرفع، وإن ذكرت التغيير فهو الأسبق والأفضل، وإن ذكرت القوة فهو حد السيف على رقاب الفاسدين، وإن ذكرت المحبة فتلك قصة أخرى تحملها القلوب المنصفة له!
عظيمنا هذا أثبت أن التغيير وتجاوز الزمن باحترافية وتميز ليس مستحيلاً عندما ينطلق القائد بمن معه، يحملون في قلوبهم الهدف الأسمى، والغاية الكبرى للتغيير، بإصرار وعزم وحزم، وعلى الله فليتوكل المتوكلون.

وسلامٌ من قلبي وقلوب كل المحبين إلى ذلك العظيم.

تعليقات 0 إهداءات 0  78
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للمقالات

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:59 صباحًا الإثنين 15 ربيع الثاني 1442 / 30 نوفمبر 2020.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET