• ×

04:54 صباحًا , الإثنين 4 صفر 1442 / 21 سبتمبر 2020

حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام


التاريخ منذ 4 أسبوع 12:05 صباحًا
إنما السعوديُّ نبيلٌ من كرامِ
الوفاء شيمة العظماء، وهو خلق نبيلٌ نبل السماء، ويمِّم حيث شئتَ، واقصد أي صُقْعٍ أردتَ، فلن ترى مثل الوفاء على معدِن الرجل دليلا، وفي الناس بقايا وحقائق مدهشات كالمرايا، والأعلام النبلاء والسادة الأوفياء في كل زمان ومكان، وعصر ومصر، وبقعة وفترة، وجلَّ الله الذي نشر الأوفياءَ في بسيطته، وبثَّ النبلاءَ في معمور أرضه، وفضل الله لا يحده حد، ولا يستوعبه زمان ولا أرض، ولكن لله على كل خلقه فضل، وهو يخص من يشاء بمزيد فضل.

وكانت لي في المملكة العربية السعودية بلاد الحرمين الشريفين -حرسها الله الرب- إقامة طيبة مدة طيبة، واجهتُ فيها أقوامًا يتنفسون الوفاء كما يتنفس سائر الخلق الهواء، ولوددت أني ذكرتهم فردا فردا واسما اسما، ولكن حسبهم علمُ ربهم وذكره لهم، ولا غرابة فهو أهل الوفاء والحق. وقد كنت كتبت كلمات لعلها إلى النظم أقرب، وكانت في شخص بعينه، وهو بها حري خليق وقمن جدير، إلا أني جنحت إلى التعميم، ولا إخال صاحبي يمانع، إذ كيف يمانع وهو الوفي النبيل؟! قلتُ:
إِنَّما السعودي نبيلٌ من كِرامِ = وِجْهَةُ النُّبْلِ والعِرْفانِ يَلتقيانِ ‏

يا صاحبًا للوفا وأخوه ليْلَ نهارِ = ما لي فُتِنْتُ بأَفْعُلٍ نَدَرَتْ بكل زمانِ

ولا تقل: حصرتَ النبل في السعوديِّ – وأنعم وأكرم بالمملكة وأهلها ويكفيهم أنهم خدَّام الحرمين الشريفين قادة وشعبا *- بإنما؛ لأن النبل في كل أرض وتحت السما، ولكنَّ قومًا وفوا هناك وكانوا من النبل بالمواضع العُلا، وأنعم وأكرم بالنبيل في كل أرض وتحت كل سماء.

كاتب مصري


تعليقات 0 إهداءات 0  740
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للمقالات

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:54 صباحًا الإثنين 4 صفر 1442 / 21 سبتمبر 2020.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET