• ×

05:17 صباحًا , الإثنين 4 صفر 1442 / 21 سبتمبر 2020

حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام


التاريخ 1441-12-14 10:33 صباحًا
رحمك الله أبا حمزه
رحل "خلف نومان عجيريف الحسن" قبل عدة أيام في شهر ذي الحجة لعام 1441هـ رحل وأطلق عليه فقيد الجوف دومة الجندل شاهدنا محبة الناس له في مواقع وسائل التواصل الاجتماعي والتي وصلت إلى أكثر من 39 ألف ما بين مشاركة و تفاعل و تواصل وأسأل الله لنا و له الرضى و القبول وهي علامة و دلالة مدى محبة الناس له وتعلقهم به - رحمه الله - .

رحل صاحب الصوت الأجش صاحب الصوت المميز صاحب الصولات و الجولات منذ أن كان يدرس في مركز المراقبة الجوية بالمدينة المنورة وحتى استقر به العمل في إدارة مطار الجوف، ثم مرافقته والده - رحمه الله - في رحلة العلاج و مساندة الأخوة و الأخوات والسؤال عنهم و تفقد أحوالهم وحتى قدوم الأبناء و البنات إلى أن رحل إلى جنات الخلد بإذن الله تعالى.


أبا حمزة : كنت دوماً تحث الخُطى نحو المساجد و الجوامع وتمشي للأقارب والأحباب و الأصحاب، تُسلم على الكبير و تداعب الصغير ، رحمك الله أبا حمزه عدد الساعات و الأيام والليالي، رحمك الله عدد مطالباتك التنموية و عدد فرحك بالمشاريع .. كنت دائما محباً لوطنك الكبير المملكة العربية السعودية و محباً للجوف وتسأل و تفرح عند اعتماد أي مشروع أو مدرسة أو دائرة أو مطالبة وحتى غرس الأشجار و الأرصفة ، كنت دائما ما تدعو الله بالخير و التوفيق و تملأ المكان و الزمان تفائلا و فرحا و سرورا ، كنت تحث على صلة الأقارب والوصل بين الأصدقاء و الأحباب وأن دل على شيء فإنما يدل على نقاء السريرة و صفاء النية كتب الله لك ولنا السرور في الدنيا والآخرة - اللهم آمين -.

‏قال النبي صلى الله عليه وسلم (لا تصحب إلا مؤمناً) ، وكنت مؤمنا بالله، دائم الحديث عن النعيم المقيم وقال : (الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل)، وكنت تخالل الأتقياء و الأنقياء ، وقال صلى الله عليه وسلم (المرء مع من أحب)، فقد كنت تحب أهل الخير و الصلاح كما أحبك الناس وبادلتهم الحب والسؤال و مشاركتهم أفراحهم و أحزانهم، لطالما أسعدنا حديثك في المجالس عن القرآن الكريم والسنة النبوية، و قد كنت صاحب الفكاهة و الأنس صيفاً وشتاءً ، تحب القصص و الحكايات وطرائف الأخبار والأحداث ، تحب الحوار مع الشباب وتعشق لعبة (الشطرنج) لما لها من تفكير عميق و دهاء وتسميها لعبة العظماء.

كم تمنيت أن يطول بك العمر ولكن قدر الله - لا اعتراض عليه - ‏اللهم اغفر لأبي حمزة ما قدم وما أخر ، وما أسرر وما أعلن ، وما أسرف وما أنت أعلم به منا ، أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت .. اللهم اغفر للمسلمين و المسلمات الأحياء و الأموات .. رحمك الله رحمة واسعة وأسكنك فسيح جناته.

تعليقات 0 إهداءات 0  193
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للمقالات

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:17 صباحًا الإثنين 4 صفر 1442 / 21 سبتمبر 2020.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET