• ×

05:55 صباحًا , الإثنين 4 صفر 1442 / 21 سبتمبر 2020

حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام


التاريخ 1441-12-13 12:32 صباحًا
قراءة في كتاب أضواء على التعليم في القريَات "ماضيًا وحاضرًا"
image

عنوان الإصدار: أضواء على التعليم في القريَات "ماضيًا وحاضرًا".
المؤلف: محمد بن حلوان الشراري.
دار النشر: دار الثلوثية، الرياض.
سنة النشــر: الطبعة الأولى، 1441هـ/2020م.
عدد الصفحات: 203 صفحات.


التعريف بالكتاب :

تناول هذا الكتاب توثيق تاريخ التعليم في محافظة القريات منذ النشأة حتى اليوم، موضحًا الحركة التعليمية في هذه المحافظة والرعاية والدعم السخي الذي قدمته الحكومة من ميزانيات ضخمة ومبانٍ وتجهيزات من أجل بناء منظومة تعليمية حديثة. واستعرض أيضًا من خلال ذلك تاريخ الشخصيات التي أشرفت على التعليم بالقريات.

وتتمثل أهمية هذا الكتاب في أن مؤلفه هو أحد ابناء القريات، وقد جمع ودوَّن كل ما أستطاع جمعه من تاريخ تعليم القريات خلال أربع سنوات؛ فجمع المعلومات من مصادرها الموثوقة ومن شاهدي ذلك العصر ممن عاصروا تلك الحقبة الزمنية، سواء أكانوا من العاملين في سلك التعليم أم من غيرهم.

وهدف الكتاب إلى رسم صورة واضحة عن التعليم في القريات والقرى التابعة لها قديمًا وحديثًا تكشف أن القريات كانت من أوائل المناطق التي اهتمت بالتعليم وشجعت عليه، خاصة تعليم المرأة، وأنها كانت سبَّاقة قبل كثير من مدن المملكة ومناطقها في هذا المجال.

وجاء الكتاب في ثلاثة فصول :

استعرض الفصل الأول تاريخ القريات من حيث كونها إمارة في السابق، ثم بعد أن تحولت إلى محافظة، موضحًا المراكز والقرى والهجر التي تتبعها في كلا المرحلتين، ثم ذكر لمحات تاريخية عن التعليم القديم في القريات؛ بداية من مرحلة الكتاتيب حتى بدايات التعليم النظامي للبنين (من عام 1360ه حتى 1399هـ). كما تناول بدايات التعليم النظامي للبنات (من عام 1382هـ حتى 1399هـ). وختم الفصل بالحديث عن بعض رواد ورائدات التربية والتعليم في محافظة القريات حسب ما توافر من معلومات.

وتناول الفصل الثاني التعليم الحديث في القريات منذ عام 1400هـ حتى اليوم، من خلال الحديث عن التعليم العام (تعليم البنين وتعليم البنات)، والتعليم الجامعي، ودور العلم الأخرى مثل: المعهد العلمي والمدارس الليلية لتعليم الكبار، ومركز التنمية الاجتماعية للبنات بالقريات، والتعليم الأهلي، والجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم.

واستعرض الفصل الثالث الخدمات المساندة للتعليم (بنين وبنات)، من خلال الحديث أولاً عن الخدمات المساندة لتعليم البنين التي تتمثل في الوجبات المدرسية والملابس الرياضية، والوحدة الصحية المدرسية للبنين، والمدارس الليلية، والنشاطات الثقافية المدرسية، والأنشطة الرياضية، والنشاط الصيفي، والصالون الثقافي بالقريات، والمكتبة العامة، والمكتبات المدرسية، ودور المكتبات العامة والمدرسية. ثم تحدث بعد ذلك عن الخدمات المساندة لتعليم البنات التي تتمثل في الوحدة الصحية المدرسية، والنشاطات الثقافية المدرسة، وقسم الموهوبات، ومدارس مكافحة الأمية وتعليم الكبيرات، وبرامج التربية الخاصة بالبنات.

وختم المؤلفُ الكتابَ بملحق تضمن مفكرة ببعض الأولويات التعليمية في تعليم القريات، والتعليم مواقف وذكريات، وختمه بجداول ووثائق وصور تخص التعليم في القريات منطقةً ومحافظةً في الماضي والحاضر ذكر الكاتب ما نصه: «نشأة فكرة تعليم البنات عن الأمير عبدالعزيز السديري فأخذ الإذن من الملك عبدالعزيز في سنة 1371هـ فلم يمانع الملك فاستقدم الأمير عبدالعزيز السديري المعلمة فاطمة الخرُّوبي من لبنان، لتدرس بنات منطقة القريات، وصرف لها راتبًا من نفقته الخاصة حيث التحق بهذه المدرسة بناته وغيرهن»
«وبذلك يكون تعليم الفتاة في القريات قد بدأ قبل تأسيس الرئاسة العامة لتعليم البنات، ويدل ذلك على معرفة الأمير عبدالعزيز السديري بأهمية تعليم الفتاة وتثقيفها بما يتوافق مع الشريعة الإسلامية».
«وقد أصبحن بنات السديري لاحقًا هن من يشرفن على تلك المدرسة ويقمن بتوجيه الفتيات».

«أما عن تعليم الفتاة في قرية الناصفة فقد افتتح مهجع الضبيعان أول مدرسة لتعليم الفتاة على حسابه الخاص، وتم افتتاح أول مدرسة لتعليم الفتاة على حسابه الخاص، ثم افتتح أيضًا مدرسة متوسطة، كانت إبداية لتعليم البنات في قرية الناصفة ثم تم افتتاح الابتدائية الأولى للبنات بها عام 1404هـ في قرية كاف كان لـ لؤلؤة الزيد دور في تعليم البنات القراءة والكتابة، وقامت سورية بنت مهاوش الصهيبان دور في عام 1388 في تجميعهن بمنزلها وتدريبهن على أعمال الخياطة والتطريز والتريكو وأعمال الصوف».

«بعد تعين الأمير عبدالعزيز السديري وزيرًا للزراعة 1375هـ كانت المدرسة قائمة على نفقته الخاصة» (بتصرف) ، بينما في كتابه «شمال غرب الجزيرة العربية» ذكر الأستاذ حمد الجاسر، في صفحة ٤٩ أن: «أول مدرسة للبنات بالمملكة كانت سنة ١٣٧٣هـ بالقريات».

وهناك اسماً لامعاً في مجال التعليم في تلك الفترة الزمنية لم يذكر في هذا الكتاب ولعل الاستاذ محمد عنده الأسباب وهو الأستاذ والمربي الفاضل/ شعير عبيد اللحاوي.

تعليقات 0 إهداءات 0  268
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للمقالات

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:55 صباحًا الإثنين 4 صفر 1442 / 21 سبتمبر 2020.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET