• ×

06:09 صباحًا , الإثنين 15 صفر 1441 / 14 أكتوبر 2019

حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام


كلمة مدير المعهد العلمي بالقريات الشيخ سلمان بن مفضي الشراري بمناسبة اليوم الوطني الـ"٨٩"

التاريخ منذ 2 أسبوع 12:04 صباحًا
القريات - نبض الشمال :
 
تسعةٌ وثمانون عاماً قد مضت منذ تأسيس هذا الكيان الشامخ المٌبارك "المملكة العربية السعودية" سنوات وسنوات قد مضن مليئاتٌ بالخيرات وبالعز وبالقوة، ففي مثل هذا اليوم وتحديداً في تاريخ 23 سبتمبر 1932 م الموافق 1351 هـ وحَّد الملك عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - كيان المملكة العربية السعودية ووحد قلوب أبنائها تحت رايةٍ واحدة, وحد القلوب والنفوس بعد الشتات والاختلاف وتم صناعة مجد أمة ودولة لها ثقلها السياسي والاقتصادي في المنطقة, دولةٌ ليست كباقي الدول ووطن مختلف لا يُشابههُ أي وطن على هذا الكوكب ودون مبالغة فهذه الدولة قامت وتأسست على كتاب الله عز وجل وسنة نبيه المصطفى صلَ الله عليه وسلم ورايتها هي راية التوحيد وشعارها نخلةٌ مباركة رمز الخير والنماء وسيفين لا يحكُمان ولا يأتمران إلا بالعدل وبالشرع.

لا شك أن المملكة العربية السعودية هي حصن المسلمين السنة بالذات وهي قلعة العرب الشامخةُ الصامدة ومرجعهم ومركز قرارهم ومأمنهم ومهوى أفئدتهم لأنها مهبط الوحي وبلاد الحرمين الشريفين وأرض التوحيد وحامية رايته. تقع اليوم على عاتق المملكة العربية السعودية الكثير من الملفات الساخنة في المنطقة لأن الجميع يعتمد عليها والجميع على ثقة تامة بربانها ملك الحزم والعزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه وولي عهده الأمين سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز في هذا اليوم المبارك المليء بالمشاعر الصادقة والنبيلة تجاه هذا الوطن من مواطنين ومقيمين وأخوة واصدقاء نبتهل جميعنا بالدعاء للعلي القدير أن يحفظ هذا الوطن المعطاء وأن يحفظ قادته وشعبه النبيل وأن يديم علينا عزنا وأمننا وأماننا.

فالحب والولاء والمشاعر النبيلة الصادقة أقل ما نقدمه لهذا الوطن الذي قدم لشعبه وللأخوة وللأصدقاء من عرب ومسلمين وغيرهم في شتى أنحاء العالم الكثير والكثير من المواقف والدعم التي لا يتسع المجال حالياً لذكرها وهي لا تخفى عموماً على أحد. همة حتى القمة وهمتنا بإذن الله كما وصفها ولي العهد – كجبال طويق – ولا شيء يثنينا عن أهدافنا العظيمة في حماية وبناء وطننا الشامخ وبالختام لا نقول سوى رحم الله الملك المؤسس ذلك الرجل العظيم الذي كان كل همه جمع الشتات والقلوب في كيان واحد وتحت رايةٍ واحدة أُسٌسها الكتاب والسنة ومنهجها التوحيد وهدفها الخير والنماء للجميع ورحم الله من خلفه من أبناءه الكرام وحفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده وكافة الأسرة الحاكمة الكريمة والشعب السعودي النبيل وكل من يحمل في قلبه مشاعر حب ووفاء تجاه هذا الوطن العظيم, حفظ الله المملكة العربية السعودية ونصرها وأيدها بالقوة والتمكين, والحمد لله أولاً وأخيراً على ما وهبنا من نعم لا تعد ولا تحصى.

تعليقات 0 إهداءات 0
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للأخبار

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:09 صباحًا الإثنين 15 صفر 1441 / 14 أكتوبر 2019.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET