• ×

01:02 صباحًا , السبت 5 شعبان 1439 / 21 أبريل 2018

حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام


طالب بعدة نقاط للرقي إلى العالمية بمهرجان الزيتون بالجوف :

الأستاذ "مدالله الشراري" الفائز الأول في جائزة أمير الجوف بزيت الزيتون في لقاء خاص

بمنزله في طبرجل

التاريخ 1439-05-16 11:12 مساءً
ناصر بن فريوان الشراري - نبض الشمال - الجوف :
 
- قمت بزراعة القمح والأعلاف الخضراء ومن ثم إتجهنا لزراعة الزيتون في عام 2002 م.
- كُلفة صفيحة الزيت الواحدة إرتفعت خلال هذا العام فالإنتاج أصبح قليلاً نتيجةً للعوامل المناخية.
- منطقة الجوف تشتهر بزراعة نوعين من الزيتون هما : المكثف والتقليدي.
- عدد المزارعين المشاركين بالمهرجان لا يشكلون 4% من العدد الفعلي للمزارعين بمحافظة طبرجل.
- أُطالب بإقامة مهرجان للزيتون بمحافظة طبرجل وهذه هي الأسباب.
- أُطالب بتطوير مهرجان الزيتون بالجوف وأن يكون هنالك أقسام للمعاصر والحصادات واللاقطات.
- أُطالب بدعوة المصانع والشركات العالمية التي تُعنى بمنتج الزيتون، وأن لا يبقى المهرجان بشكله التقليدي الحالي.



نلتقي مع الأستاذ مدالله بن لويفي المهرمس الشراري الفائز بالمركز الأول بجائزة صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن بدر بن عبدالعزيز امير منطقة الجوف بمنتج زيت الزيتون في مهرجان الزيتون بمنطقة الجوف في نسخته الـ(11) تحت شعار "غصن الذهب" ، وذلك لنلقي عليه بعض الأسئلة حول مشاركته بالمهرجان، واستطلاع رأيه تجاه هذه المشاركة، والحديث عن تجربته الحية في أروقة المهرجان، وماذا يود طرحه حول الآمال والتطلعات التي تصل بالمهرجان للعالمية، وذلك من واقع تجارب سابقة خاضها في المشاركة بالمهرجان :


س1) متى بدأتم زراعة الزيتون ؟
ج) كنا في البداية نهتم بزراعة القمح وكانت مجمل الزراعة تشتمل على القمح وهو الذي كان يُمثل لدينا الزراعة الأهم وبعدها تم منع زراعة القمح ومن ثم اتجهنا لزراعة الأعلاف، ولكن بشكل بسيط إلا أن إستراتيجية الزراعة هو التوقف عن زراعة الاعلاف نتيجةً لما تسببه من إستنزاف للمياه ونضوبها، فاتجهنا بعد ذلك لزراعة الزيتون وكان ذلك في عام 2002م في منطقة بسيطا الزراعية التابعة لمحافظة طبرجل بمنطقة الجوف، فعندما اتجهنا إلى زراعة الزيتون كانت النية لزراعة محصول ثابت إستراتيجياً بحيث لا يستنزف الموارد المائية، وذلك نزولاً عند توجه الدولة بهذا الشأن، فالمعروف عن الزيتون أنه ليس كالمنتجات الزراعية الأخرى التي تتوقف على وقت وزمن محدد ومقيد في توريدها للأسواق وعلى سبيل المثال "الخضار" بكافة أنواعها والتي لا تستطيع تأخير بيعها لأنها قابلة لأن تفسد وتتلف وتكون عرضة للكساد، حيث أن لها تاريخ صلاحية بوقت محدد، أما بالنسبة للزيتون وزيت الزيتون يأخذ مدة أطول وكلفته أقل وهو أجدى إقتصادياً وبمدة حفظ قد تطول لعدة سنوات.

س2) هل لديكم معصرة زيتون لعصر محصولكم ؟
يوجد لدينا معصرة لأُسرة المهرمس في منطقة بسيطا الزراعية، وهي تغطي نسبة كبيرة من المزارع المحيطة بها، وقد تم تشغيلها بشكل تجريبي خلال السنة الماضية وقد نشرتم عنها بصحيفتكم الموقرة، وبمشيئة الله خلال السنة القادمة وتحديداً في شهر 9 ميلادي بإذن الله سوف يكون لها إفتتاح بشكل كبير وبإنتاجية عمل تتواءم وحجم مزارع الزيتون المحيطة بها بمنطقة بسيطا الزراعية، كما أن عدد المعاصر داخل نطاق محافظة طبرجل (7) معاصر قابلة للزيادة.

image

س3) ما هي أنواع أشجار الزيتون المزروعة لديكم ؟
ج) قمنا بزراعة زيتون نيبالي بلدي وزيتون نيبالي محسن وصوراني وجزء من k18 ، بالإضافة لأصناف التخليل المسمى كروسيدي، وبالتالي هذه هي الأصناف المزروعة لدينا والمنتشرة بمنطقة حوض البحر الأبيض المتوسط.

س4) كيفية وطرق الزراعة لديكم المتبعة لهذه الشجرة المباركة ؟
ج) بالنسبة لنا نقوم على الزراعة العضوية والتي لا تستعمل فيها الأسمدة الكيماوية.

س5) حدثنا عن مشاركاتك بمسابقة مهرجان الجوف للزيتون ؟
ج) كانت المشاركة الأولى لي بالمهرجان بدورته الخامسة بزيت الزيتون، وقد حصلت حينها على المركز الثاني ولله الحمد.

image

س6) كيفية الجني والعصر المعتمدة لديكم بالمزرعة ؟
ج) نقوم بعصر المحصول بما يُسمى العصر البارد، فنحن نجني الزيتون حسب المثل القائل (من الشجر إلى الحجر) ، وهذه الطريقة المتبعة لدينا فالعصر يتم بشكل مباشر فلا نترك الزيتون لفترة أكثر من 24 ساعة حتى يتم عصره ويكون الجني باستواء ما بين نصفين اخضر واسود، كي يكون محافظاً على قيمته الغذائية وأن لا نتأخر في عصره كي لا يكون به تزنخ أو كي لا تكون نسبة البروكسايد والحموضة عالية به، فلو تأخرنا في عملية عصره كما هو معمول لدى الكثير من المزارع فلسوف يتسبب ذلك في زيادة نسبة البروكسايد، فكلما حصدت زيتونك بشكله الأخضر وقمت بعصره فإنه سوف يعطيك نوعية ممتازة من زيت الزيتون إلا أن الكمية تكون أقل والعكس صحيح، فلو قمت بعصره ولونه أسود وتأخرت في عصره هنا تكون الكمية أكثر والقيمة الغذائية والجودة أقل، فعملية الجني لدينا تتم بواسطة صناديق نظيفة وليست بواسطة أكياس كما هو المعمول لدى البعض، بحيث تكون على بعضها البعض ومن ثم يكون الجيد مع الرديء وينضغط فوق بعضه البعض فتخرج له رائحة غير مستساغة.

س7) ما هو الفرق بالنسبة لمحصول الزيتون ما بين الأسود والأخضر ؟
ج) كما أسلفت عندما تقوم على جني الزيتون وهو أخضر أو باستواء نصفين اخضر وأسود هنا سيكون الإنتاج قليل بنسبة 10% ، بينما عندما يكون الزيتون أسود وتأخرت به إلى آخر شهر 12 ميلادي فمن الممكن أن تصل نسبة إنتاج بعض الأصناف إلى 30% من الزيت وهنا يتضح لنا أنه ثلاثة أضعاف الإنتاج ولا نقول أن ذلك غير صالح وإنما يكون بجودة أقل بكثير.

image

س8) حدثنا عن تكلفة إنتاج صفيحة الزيت الواحدة في المواسم الأخيرة ؟
ج) كُلفة صفيحة "تنكة" الزيت الواحدة من بداية الجني وحتى وصول الزيت للمائدة في هذا العام ارتفعت قيمتها عن الأعوام السابقة من عدة نواحي كالعمالة والميكنة، فالإنتاج يتم بنسبة "المعاومة" فالزيتون يختلف إنتاجه من سنة إلى أُخرى، ففي السنوات الفائتة كان الإنتاج وفير، أما الإنتاج خلال هذه السنة 2017م فقد كان قليل جداً وهذا السبب الرئيسي في رفع سعر كلفة صفيحة الزيت الواحدة إلى (800) ريال، في حين كانت كُلفة الصفيحة الواحدة في أعوام ماضية (500) ريال، بالإضافة إلى الأسباب المناخية ففي بعض السنوات يأتي برد شديد في الشتاء وحر شديد في فصل الصيف، ما يؤثر على إنتاج شجرة الزيتون وإنتاجها.

س9) ما الذي تتمناه من القائمين على مهرجان الزيتون بالجوف ؟
ج) أتمنى أن يتم تطوير هذا المهرجان ليواكب الفعاليات العالمية، وذلك بأن تُشارك فيه شركات عالمية لخدمة الزيتون، بالإضافة إلى إيجاد معرض في أروقة المهرجان يخصص لمعاصر الزيتون، بالإضافة إلى معرض للمعدات كالحصادات واللاقطات، وقسم لآلات تخليل الزيتون، وإيجاد مصانع تُعنى بمنتج الزيتون، بحيث يتم دعوة المصانع والشركات العالمية التي تهتم بمنتج الزيتون وتعليبه للإستفادة من تجاربها ولكي تكون أيضاً هي المسوق الرئيس عالمياً للمنتج ، وأن لا يبقى المهرجان بشكله التقليدي الحالي.

image

س10) ما هي طرق زراعة شجرة الزيتون، وأنواعها ؟
ج) بالنسبة لزراعات المنطقة الشمالية للزيتون فإنه يزرع بطريقتين أو لنقل بقسمين إثنين، فهنالك "المكثف" وهنالك "التقليدي" ، فالمكثف نوعين "أربوكينا وأربوسانا" ويتم حصده بواسطة مكائن لكونه بجوار بعضه البعض ، وبالنسبة للتقليدي مثل الرومي النيبالي المحسن والنيبالي البلدي والصوراني والـk18 والكروسيدي وجميع الاصناف الموجودة في حوض البحر الأبيض المتوسط ، وطبعاً الإنتاجية تختلف بحسب صنف الزيتون ، ففيه أصناف مكثفة أسبانية إنتاجيتها عالية تتراوح ما بين 18 – 20 مثل الأربوسانا ، وفيه أصناف تقليدية إنتاجيتها عالية مثل الصوراني والبلدي الرومي ، فهذه أصناف تقليدية نسبة إنتاجها كما أسلفت عالية بالزيت لكون المنطقة الشمالية وبخاصة منطقة الجوف أرضها خصبة فيها برودة عالية في فصل الشتاء ودرجة حرارتها في الصيف مناسبة وملائمة لزراعة الزيتون، ولهذا السبب نجحت الأصناف المكثفة والتقليدية، وبالطبع الأصناف التقليدية نجحت أكثر من الأصناف المكثفة لكون أن الأخيرة تتحسس قليلاً في فصل الشتاء.

image

س11) كيف تتم الإستفادة من مخلفات زيت الزيتون ؟
ج) يتم الإستفادة من مادة "الجفت" في فصل الشتاء في عملية التدفئة، والورق يستفاد منه كعلف للحيوانات وتغذيتها، وماء زيت الزيتون يستخدم لصنع الصابون.

س12) طالبت خلال مقابلتك مع إذاعة الرياض بأن يُقام مهرجان للزيتون بمحافظة طبرجل، فعلاما إستندت في مطالبتك هذه؟
ج) نعم طالبت بذلك وأعتقد أن هذا المطلب لا يتعارض مع المهرجان الرئيسي بالمنطقة، فتعدد المهرجانات وإن كانت حول محتوى منتج واحد فإن ذلك لا يسبب إشكالاً ولنأخذ على سبيل المثال لا الحصر مهرجان التمور بالقصيم فهناك مهرجانان للتمور إحداها يُقام في بريدة، والآخر يقام بعنيزة، بالإضافة إلى مصنع للتمور بالبكيرية، فإنتاج منطقة الجوف عامة أكبر من مهرجان واحد وإثنان ولا حتى ثلاثة مهرجانات، فالمتعارف عليه وعلى مستوى المملكة والخليج والوطن العربي أن منطقة الجوف تشتهر بزراعة الزيتون، وقد إلتصق إسمها بشعار هذه الشجرة المباركة.
وأؤكد مطالبتي بإقامة مهرجان بمحافظة طبرجل لوقوع منطقة بسيطا الزراعية في نطاق خدماتها، ولوجود العديد من المزارعين الذين لم يستطيعوا المشاركة بالمهرجان لبعد المدينة الإدارية المقام بها المهرجان عنهم، حيث أن نقل منتجاتهم لمقر المهرجان والمكوث لفترة المهرجان يكلفهم ذلك المال والجهد بسبب بعد المسافة، وأنا أجزم أن الذين شاركوا بالمهرجان لا يشكلون 4% من عدد المزارعين لهذا المنتج من محافظة طبرجل، وهذه من الأسباب التي دعتني للمطالبة بإقامة مهرجان للزيتون بطبرجل، كي يتسنى لجميع المزارعين من المشاركة بإنتاجهم ودون كُلفة تجشم عناء السفر لمدينة سكاكا والبقاء هناك طيلة فترة المهرجان، وأنا أجزم أن أكثر من 15 مليون شجرة زيتون تُزرع بمنطقة الجوف 60% منها يُزرع في نطاق محافظة طبرجل.

image

س13) عدد لي الشركات الزراعية بمنطقة بسيطا التي تُعنى بزراعة شجرة الزيتون؟
ج) هناك عدة شركات كُبرى تقوم على زراعة هذه الشجرة المباركة مثل (شركة الجوف ، شركة نادك ، شركة الوطنية ، شركة البذور) وكثير من الشركات المهتمة بهذه الشجرة.

س14) ما الذي تتمنى تحقيقه لخدمة مجال زراعة الزيتون؟
ج) أتمنى أن يكون هناك مصنع أو جمعية تسويقية تًعنى بصناعة الزيتون بحيث تقوم على إستقطاب المزارعين الصغار وشراء محصولهم والقيام بصناعة تخليل الزيتون وصناعة الصابون، وكذلك أتمنى إستقطاب الشركات العالمية المتخصصة في مراحل إنتاج الزيتون وصناعته وتقديم خدمات مثل معاصر الزيتون وآليات صناعته، بحيث يتخلل هذا المهرجان أقسام لذلك كما بينت لكم أعلاه.

image

س15) ماذا تود قوله في نهاية هذا اللقاء ؟
ج) أتقدم بالشكر الجزيل لسمو أمير منطقة الجوف وسمو نائبه على ما يولونه لهذه الشجرة المباركة من اهتمام بالغ، والذي ظهر جلياً من خلال جائزة سمو أمير المنطقة للزيتون، فبارك الله جهودهم وسدد خطاهم، كما لا يفوتني شكركم على هذا اللقاء الذي أتمنى أن أكون قد وفقت في تسليط الضوء على شجرة الزيتون ومراحل إنتاج الزيتون.

image

image

image

تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 1129
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للأخبار

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:02 صباحًا السبت 5 شعبان 1439 / 21 أبريل 2018.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET