• ×

05:11 صباحًا , الإثنين 23 ربيع الأول 1439 / 11 ديسمبر 2017

حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام


أدباء ومفكرون سعوديون يعبرون عن إرتياحهم في تنفيذ الاحكام الشرعية بحق "47" إرهابياً

التاريخ 1437-03-27 09:48 صباحًا
 
تقرير : محمد حلوان الشراري - نبض الشمال :

عبر ادباء واعلاميون عن تأييدهم للاحكام الشرعية التي اقتصت من 47 ارهابيا ممن اشاعوا الفساد وارهبوا الآمنين وتلاعبوا في أمن وطننا وهنا تؤكد حكومتنا الرشيدة حفظها الله دوما انه لا مزايدات على امن الوطن وان الوطن خط أحمر لا يمكن التهاون في امنه وامانه فقد جاءت تلك القرارات لتعزز بذلك اصرارها على اجتثاث الارهاب واعوانه من ارض هذا الوطن فهذا هو منهجنا منهج الحزم والعزم القائم على تعاليم الشريعة الاسلامية.

image

هذا وقد تحدث الأديب/ مسعود بن فهد المسردي بقوله : ماقامت به المملكة من خطوة في القصاص من رؤوس الفتنة في البلاد يعتبر حق شرعي وقانوني لها ممن يريدون العبث في أمنها وسيادتها ، إن الأمن الذي تعيشه البلاد لم تنعم به دولة في العالم على مر التاريخ حيث يسير الراكب من شرق البلاد لغربها ومن جنوبها لشمالها مايخاف إلا الله وهذا مما قوض من راحة أعداء بلادنا الذين يشنون الغارة تلو الغارة لتدمير هذه البلاد الآمنه وتخريب مقدراتها لكن أنا لهم التناوش وأضاف المسردي بأن ما فعلته القيادة مع المخربين والإرهابيين هو عين العدل حمى الله بلادنا من كل باغ ومفسد.

image

واضاف الباحث/ سليم بن دهيم البقاعين بقوله : لأن حكومتنا الرشيدة حفظها الله تطبق شرع الله فإن الدين ثم الوطن لا مكابرة عليهما ولأن هؤالاء الفئة في الأمة كالعضو الفاسد في ؛ فإنهم عقبة في طريق النمو والرخاء وهاجساً لا يستقيم الحال وجوده فهُم الخطر الأول الذي يهدد أمن الوطن والمواطن بل إن الكثير منهم قد والى أعداء الأمة واتخذه الأعداء أداة لتنفيذ مخططاتهم وتحقيق مطامعهم في وطننا ، وأكد البقاعين بأن ليس لهؤالاء الشرذمة إلا تطبيق شرع الله فيهم ولان القصاص بمثابة الحياه لنا فقد تم ذلك كما ورد في محكم التنزيل قال الله تعالى (ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون) ، فأسأل الله أن يحفظ وطننا وديننا وأمتنا وقيادتنا من كل شر ومن كل مكروه اللهم آمين.

image

كما عبر الأديب/ فهاد بن سعد السهلي أحد مسئولي مكتبة الملك فهد الوطنية بقوله : واصلت المملكة العربية السعودية ممثلة في قادتها الافذاذ ضرب اروع الامثلة في تطبيق شرع الله في من خرج عن جادة الحق والصواب دون النطر الى مذهبه او طائفته او جنسه، وهذا هو ديدن قادتها منذ تاسيسها على يد الملك عبدالعزيز رحمه الله ، وانها في تطبيقها لشرع الله في هذه الفئة الضالة هو انتصار للحق انتصار لمن قضوا تحت فوهة الارهاب انتصار للانسانية انتصار للاسلام، وقادتنا في تطبيق حد الله في هؤلاء المارقين لاتاخذهم في ذلك لومة لائم ، والعالم كله يقف صفا واحدا مؤيدا لهذا الاجراء الذي يرسم طريق الحق المؤدي للامن والامان الذي وعد به رب العالمين عباده القادرين على تطبيق شرعه بكل حزم وقوة.
وأضاف السهلي بأن هذا هو دستور المملكة العربية السعودية الناصع بنور القران الكريم كتاب الله وهذه هي سيرة قادة المملكة العربية السعودية وهذا هو منهجهم القويم وسراطهم المستقيم ، أيدهم الله وحفظهم وحفظ بلادنا وشعبنا من كيد الكائدين والحمد لله رب العالمين.

image

وأضاف المؤلف/ خالد بن هزيل الدبوس الشراري قوله : المملكة العربية السعودية حكومة وشعبا ضد الإرهاب في كل مكان وزمان
واعدام الإرهابيين هذا نصر للحق وتحقيقا للعدل وحفظا للأمن وتطبيقا للشريعة الإسلامية..وهذا دليل قاطع بأن الطائفية والمذهبية لاتوجد في وطننا الغالي..وهذا طريق كل من يعبث أو يحاول العبث في أمن هذا الوطن الغالي علينا ، وأكد الشراري بأن المملكة بذلت قصارى جهدهالمكافحة الإرهاب وضحت بالغالي والنفيس من أجل ذلك وحاولت جاهدة محاورة الارهابيين وردهم الى الحق ولكن بدون فائدة فكان الحل الوحيد للقضاء على هذا الفكر الضال الإعدام..وأنا انصح الخلايا النائمه أن ترجع عن هذا الفكرالضال وأن تدافع عن هذا الوطن بدل العمالة للغير وأقول دمت لنا ياوطن العز والأمن.

‏‎
image

وفي ذات السياق تحدث الاديب خليل الفزيع رئيس نادي الشرقية الأدبي بقوله : يأتي القصاص من الإرهابيين حفاظا على أمن العباد والبلاد. وردا عمليا على من يزعم أن بلادنا ترعى الإرهاب. ثم إن ذلك يقطع دابر أطماع الأعداء ومخططاتهم الجهنمية في تأسيس خلايا أو أحزاب تخدم أهدافهم التوسعية في المنطقة. ثم إن القصاص أولا وأخير جاء نتيجة أحكام شرعية عادلة. وأي اعتراض عليها غير مقبول. وما يثار حول هذا الموضوع من اعتراضات لا يعتمد على أي منطق سوى منطق التجني والاعتداء الغاشم وتبرير التدخل في شؤون المملكة. وأضاف الفزيع وهو أمر ترفضه كل الأعراف والقوانين الدولية. ومن حق أي دولة أن تحمي نفسها ومواطنيها من التهديدات الداخلية والخارجية وهذا ما تقوم به بلادنا بحزم واقتدار. ومن ينصر الله فلا غالب له.




تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 3356
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للأخبار

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:11 صباحًا الإثنين 23 ربيع الأول 1439 / 11 ديسمبر 2017.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET