• ×

07:06 صباحًا , السبت 10 ربيع الثاني 1441 / 7 ديسمبر 2019

حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام


التاريخ 1436-04-05 11:35 مساءً
المَلِكُ الراحل .. أكبر من أن يُحصى!
المَلِكُ الراحل .. أكبر من أن يُحصى!

لن أختلف عن كل من سبقني بكتابة مشاعرهم في هذا الملك الإنسان ؛ لسبب واحد فقط ؛ وهو أن الراحل هو عبدالله بن عبدالعزيز ! ملك "الطِّيبه" والتواضع المُهيب ! فمن الطبيعي أن يَبلُغ حُبّة في القلوب مكانة كبيرة لتترجم لمشاعر وأحاسيس تعتصر ألماً وحسرة على فراقه الأبدي .
ومآثر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله وانجازاته أكبر من أن تحصى ، فضلاً عن كون "عبدالله الإنسان" منظومة من القيم والمبادئ المتكاملة والتي تمثل "الرّجل" الحكيم والقيادي المحنك القريب من شعبه.
ولكنّي سأشير لبعض ماقاله التاريخ على لسان "العالَم" عن عبدالله الإنسان بعد وفاته ؛ فقد قال "العالَم" "إنه من العظماء والزعماء المؤثّرين الفاعلين في العالم أجمع وهو رجل السلام الأول إذ حرص على إطلاق مبادرات عديده من أجل أن يعيش العالم بسلام واستقرار".
قال التاريخُ أيضاً " أنه بادر بحوار الأديان لذات الهدف؛ وأن الملك عبدالله يحظى بحب كبير من الشعوب ".
نعم انه ملك للشعوب وليس ملكاً لشعبه فقط ! لأنه ساعد الكثير من هذه الشعوب ، ووقف معهم في محنهم وشدائدهم إما من باب "الأخوّة "في الإسلام أو من باب "سماحة" الإسلام .
"عبدالله" يمثل الأب الحقيقي لأبناء شعبه ، لم يكفيه كل ما قدمه لأجلهم ! بل رحل وهو يوصي بهم خيراً ، الله ما أعظمك ياوالدنا .
لن أكتب عن الإنجازات في عهده ، لن أكتب عن التنمية الشاملة التي ازدهرت في بلادنا ، فهي التي تتحدث عن نفسها ؛ فقط لنتأمل كم جامعة وكم توسعة للحرمين الشريفين وكم مستشفى وكم مدينة طبية ، ورياضية وكم سعودي يتلقى تعليمه في أرقى الجامعات العالمية ؛ وكم وكم ..
ثم لن أكتب كذلك عن مواقفه الصادقة تجاه الكثير من القضايا العربية والدولية والتي انطلق بها من عقيدة إسلامية ثابته تحفّها روح العربي الأصيل .

النهاية :
رحمك الله بقدر ما أحببناك وأكثر ، وجزاك الله عنا خيراً بقدر ما أحببتنا وأكثر ؛ وستبقى رمزاً للفخر والاعتزاز ماحيينا.


كتبه :
مساعد حمدان الشراري



تعليقات 0 إهداءات 0
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للمقالات

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:06 صباحًا السبت 10 ربيع الثاني 1441 / 7 ديسمبر 2019.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET