• ×

08:50 صباحًا , الأحد 12 شعبان 1441 / 5 أبريل 2020

حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام


التاريخ 1441-07-02 02:47 مساءً
عادة.. مصدرها الأغبياء..!
ذهن المؤمن يذهب أين يشاء، ما دام أنه في طريق ما احل الله، ولكن ما ثمرة العقل إذا لم تستطيع السيطرة على عقلك.؟!

وقد طرق مسمعي ما صدر عن هيئة الرقابة ومكافحة الفساد أن : "مدح المسؤل بغير ما فيه أو المبالغة في الثناء على إنجازاته نوع من الفساد".

إنها إشارة محفزة فانتبه يا مطبل..!
وقد كان ماكان في قديم الزمان وبقيت القصص والحكايات ومنها يحكى أن الذي قال : ان الفقر ليس عيبا كان يريد أن يكملها ويقول بل جريمة..! ولكن الاغبياء قاطعوه بالتصفيق الحار..!
وفي حالة كثرة أصوات الاغبياء ووجود ذوي الخيالات الوهمية المملوءة مطبات هوائية والتي تُصر على تجاهل إشارة الأذكياء الملتزمة للصمت مع قلة وجودهم عادة في مثل تلك المناسبات العربية، فإنه ليس بعيدا عن الحقيقة والصواب من يعرف "التصفيق الحار" بأنه (عادة مصدرها الاغبياء) وعليه يفضل أن يكون رجلاً جاهل أخرس ابله خير من أن يكون عاقلاً ملقوفاً متكلما.

والتصفيق استعمله الكبار لإهدائه للكبار ممن يتقدم خطيباً ترحيباً بقدومه وإلهاباً لحماسه أثناء طرق صوته اسماعهم، بعد أن كان التصفيق الحار يهدى من الكبار إلى الصغار تحفيزاً لأبنائنا الأطفال من أجل الالتزام بالهدوء أو الإبداع في حل الواجبات ومراجعة وحفظ الدروس والنفوس البشرية لن تتوقف عن البحث والتفكير في سبل جديدة لازدهار التطور، والتقليد الأعمى غير مرغوب فيه اطلاقا.

ولا شك ان استمرار الأخطاء وتكرار الهدم ثم إعادة البناء للجدار نفسه.! من شأنها إضاعة الوقت وهدر المال بلا فائدة وتدل على عدم وجود مراقب يملك صلاحية الإشراف ومحاسبة عقولاً تنفيذها للعمل يأتي بأشكال مخالفة لما خطط له، ولاخير في أمر سخيف.

والاطلاع على منجزات الآخرين المتقدمة والاستفادة من آرائهم شيئاً تدعو إليه الضرورة لأن المعرفة لا تأتي من الحصول على المعلومة فقط.! دون التزود من الخبرة والاستفادة من التجارب، والعرب رأس وأهل مفخرة في جميع اصقاع الأرض، فاحرص على البحث عن الحقيقة والتزام الصدق في القول والإخلاص في العمل لتكون الحياة أفضل من السابق.. والله سبحانه وتعالى الموفق.

تعليقات 0 إهداءات 0
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للمقالات

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:50 صباحًا الأحد 12 شعبان 1441 / 5 أبريل 2020.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET