• ×

06:37 صباحًا , الإثنين 15 صفر 1441 / 14 أكتوبر 2019

حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام


التاريخ منذ 5 يوم 01:35 مساءً
شُكراً "مُعلمي" منحتني من وقتك ما لم تمنحه لأهل بيتك
image

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله وحده وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى وبعد..

بمناسبة اليوم العالمي للمعلم أحببت أن أكتب هذه العبارات اليسيرة وهي التي تعبر عن جزء يسير مما تكن الصدور من احترام وتبجيل للمعلم، فالمعلم يطول الكلام عن مناقبه وفضله على المجتمع والفرد وكم من معلم أصبح أباً مشفقاً وكم من معلم أصبح أخاً ناصحاً، وكم من معلم أصبح صديقاً صدوقاً

قم للمعلم وفه التبجيلاً = كاد المعلم أن يكون رسولاً

فلا بد أن نفي المعلم حقه من إحترام وتقدير وتبجيل وأن ننسج في قلوب أبنائنا نسيجاً قوياً من الأخلاق الكريمة، والقيم النبيلة تجاه من علمهم ولو حرف وإنزال المعلم حقه، فالمعلم يتخرج على يديه القاضي والطبيب والمهندس والمعلم ورجل الأمن وغيرهم، فحسنات المعلم أكثر من أن تحصى وقد يسوؤنا ما نجده اليوم من بعض الجهال من إرسال رسائل غير لائقة من باب السخرية والإستهزاء بالمعلمين ودورهم وهذا لا يرضاه أحد بأي حال من الأحوال لأن هذا يوجد جيلاً لا يعرف للمعلم تبجيلاً، فللمعلم حق علينا من الثناء عليه والتقدير والشكر.

فشكراً لك يا معلمي فقد منحتني من وقتك ما لم تمنحه لأهل بيتك وعلمتني ما لم أكُن أعلمه في الحياة.. شُكراً لك عدد قطرات الأمطار، وعدد ما تعاقب الليل والنهار، وعدد نبت الورود والأزهار، وعدد ما كُتب من الأشعار، وعدد ما رفرف طير بجناحيه وطار، وعدد ما حج بيت الله من الأخيار، شكراً شكراً فالكلمات تعجز ولن تفيك حقك معلمي.

تعليقات 0 إهداءات 0
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للمقالات

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:37 صباحًا الإثنين 15 صفر 1441 / 14 أكتوبر 2019.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET