• ×

06:46 صباحًا , الثلاثاء 20 ذو القعدة 1440 / 23 يوليو 2019

حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام


التاريخ 1440-10-13 02:21 صباحًا
شهاده وإبداع.. في مرحلة انتظار..!
صدق الإحساس والهداية طريقنا، والقناعة فيما قسمه الله لنا من الرزق الحلال سعادة لنا، وقطرات مباركة مع العز في وطننا الحبيب تكفينا وتشبعنا وتروينا، وقد يشعر الفرد بذاته حين يكون عضواً ناجحاً يخدم نفسه مشاركاً في بناء المجتمع، وقد يحيط الاحباط والحزن بالفرد عندما يطول به الانتظار وهو بلا عمل، محتاج لغيره لسد احتياجات يحمل همومها،.

كما ذكر لي أحدهم أنه قد نال الشهادة الجامعية وقد انتظر سنة بعد سنة وعززتهما سنه ثالثة ولا يزال يبحث عن فرصة عمل دون جدوى، وقد وجد نفسه يعيش حاضراً لم يستطع قراءة حروفه، وينتظر مستقبلاً مؤشراته غامضة، لنجد أنه يميل الي العزلة ابتعاداً عن التعليقات التي أكثرها صعوبة لديه سماعه لتلك الكلمة (شباب هذا الجيل فاشل).! مع العلم أن هذه الجملة تخالف الواقع الملموس ولا تنطبق عليه أو على أمثاله من ذوي المكاسب الدراسية لأن من يرتقي منابر العلم والمعرفة بجد واجتهاد لا شك أنه قادر على أن يبدع في عدد من المجالات وسيجد من بينها مجالاً يحقق فيه ذاته وآماله وطموحاته وأهدافه.

كما أن الاستغفار يفتح أبواباً لا تفتح بالأفكار، وأن معاناته مع (مرارة البطالة وطعم الانكسار) لا يريد إضافة طرائفها الي ملف أوراق سيرة حياته العملية، لأنها هي و معها الظروف العصبية، مع الأيام ستختفي مع ذكرياتها كالغيوم خلف السحا،. وسيقول كنت بعد الجامعة قد وقفت في صف من يحمل (شهادة وإبداع.. في مرحلة انتظار) لفرصة عمل مناسبة، والحصول على نصيب مقدر سيدل العنوان ويأتينا وإن خفيَ علينا مكانه.

وعطايا الله سبحانه وتعالى متنوعة وكثيرة ومن أطيبها العافية َوالمقدرة على التحكم في هواك وأن يكون في نفسك يقين أن ما يتقدم أو يتأخر من الأقدار يجب الإيمان أنه لمشيئة خير وحكمة يريدها علام الغيوب.. ونسأل الله أن يُفرج هم كل مهموم وأن يُبارك للجميع بأعمالهم وأعمارهم وأرزاقهم والحمد لله الرزَّاق ذو القوة المتين.

تعليقات 0 إهداءات 0
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للمقالات

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:46 صباحًا الثلاثاء 20 ذو القعدة 1440 / 23 يوليو 2019.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET