• ×

02:53 صباحًا , الأربعاء 16 شوال 1440 / 19 يونيو 2019

حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام


التاريخ منذ 3 أسبوع 12:24 صباحًا
في قمتي مكة الخليجية والعربية (لا للمواقف الرمادية) إما معنا أو علينا..!
وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – الدعوة لعقد قمتين خليجية وعربية في مكة المكرمة يوم الخميس 30 مايو 2019م للتشاور والتنسيق مع الدول الشقيقة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجامعة الدول العربية في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، في ظل الهجوم على سفن تجارية في المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة وما قامت به مليشيا الحوثي الإيرانية من الهجوم على محطتي ضخ نفطية بالمملكة.

وكعادتها إيران وعلى الدوام تقوم بمهاجمة الدول العربية وعبر مليشياتها الموجودة في كل من اليمن ولبنان والعراق، حتى أن قبلة الإسلام والمسلمين لم تسلم من توجيه صواريخهم باتجاهها في تبييت واضح للنية على تدمير مقدسات المسلمين مما يبين خبث معتقد هؤلاء القوم ومدى كرههم لكل ما هو مسلم وإن تدثروا بلباس المسلم واصطبغوا بصبغة الإسلام فالإسلام منهم براء، فكما هو واضح من أن إيران تسعى لخراب ودمار الأمة العربية ولن تتوقف أو تحيد عن نهج استهداف الدول العربية لأنها تعتمد أيديولوجيا متطرفة وهو السعي لاحتلال الدول العربية لتهيئة خروج مهديهم المنتظر كما في عقولهم العفنة هذا هو هدف الثورة الخمينية منذ مطلع السبعينيات الميلادية، وقد تحقق لها احتلال (4) عواصم عربية ومسئوليها بالحرس الثوري يُفاخرون بهذا المنجز وهم سائرون على مخطط احتلال كافة أمة العرب طالما هناك خونة من الأمة العربية ينضوون تحت لواء ملالي قم.

إيران عبارة عن شعوب متعددة وتتكون من فسيفساء متنافرة، إيران متداعية وتترنح من الداخل وجاهزة ومستوية للتفكك، وهي ليس لديها إمكانية المواجهة لأنها تعي أن هنالك شعوب بالداخل تتوق للخلاص والحرية كالأحواز والأكراد والتركمان والأرمن والذين ينتظرون ساعة الصفر لينتفضوا من الداخل ويجهزوا على هذا الغول من العمائم الجاثم على صدورهم، ولذلك هي لا تحارب بشكل مباشر بل تحارب وبكل ذكاء ودهاء عبر المليشيات التابعة لها في اليمن ولبنان والعراق، وهي تخشى جداً المواجهة العسكرية لأنها تعي أن هذه مُغامرة كبرى سوف يكون فيها نهاية الثورة الخمينية، لذلك توعز لمطاياها وجحوشها في المنطقة لمحاربة المحيط العربي وتدعم هذه المليشيات بكل أنواع السلاح تحت نظر وسمع العالم أجمع فيغمض العالم أعينه ويصم آذانه طالما المستهدف الأمة العربية والأمة الإسلامية..!

خلال الأيام القليلة القادمة ومن خلال هاتين القمتين الخليجية والعربية ستتكشف لنا معادن من ينضوي تحت المسمى (العربي) فإما أن يكون عروبيٌ قُحْ تهمه إجتماع كلمة العرب وعنده غيرة العربي الأصيل، أو أن يتمترس خلف "بني صفيون" في الضفة المقابلة ليصبح معول غدر وخيانة بمعنى (شوكة في خاصرة أمة العرب) ، ففي هاتين القمتين لا للمواقف الرمادية.. إما معنا أو علينا..!

تعليقات 0 إهداءات 0
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للمقالات

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:53 صباحًا الأربعاء 16 شوال 1440 / 19 يونيو 2019.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET