• ×

12:40 مساءً , الأحد 14 رمضان 1440 / 19 مايو 2019

حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام


التاريخ منذ 2 أسبوع 09:07 مساءً
لعبة التقسيط..!
لأني بليد في الرياضيات ولا أحبها ولا أُجيد معادلاتها الرياضية، ولهذا أُصبتُ بالدهشة لدرجة الاستغراب .. إذ كيف أن التسعة آلاف ريال تصبح ستة عشر ألف ريال؟! بأيّ حسبة أو عملية حسابية كان هذا.؟!

هنا يجب أن نقف قليلاً عند بعض مكاتب التقسيط التي يديرها عددٌ من الأخوة العرب الوافدين والتي تحمل الصفة الرسمية بعد أن أصبحت أبواب هذه المكاتب مشرعةً في الشوارع وبمرأى من الجميع.. ولهذا تجد البعض ممّا يتعرض إلى أي ضائقة مالية يهرول صوب هذه المكاتب حتى يخرج من هذه الضائقة والتي ما تلبث إلاّ أن تقوده بعدها إلى ضائقة أكبر وربما تصل به إلى السجن.

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا : هل تلك المكاتب مصرح لها بذلك ؟! وهل أنّ الجهات المختصة تعلم عن طبيعة عمل هذه المكاتب؟! وهل الطريقة التي تُدار بها صحيحة ونظامية؟! وهل أن ذاك الكرتون المغلّف جيداً والذي يمسكه الزبون لثواني معدودة ويعيده بحجة أن بداخله بطاقات إتصال وبعدها يبصم على الكمبيالة حتى يصبح البيع بالتقسيط الحلال هي طريقة سليمة يتم من خلالها التقسيط بفوائد تصل إلى 85 ٪ شرعية ونظامية ؟! أم أنها مجرّد استغلال لحاجة الزبون الذي وقع بفخهم بقدميه وبكامل قواه العقلية لكن ظروفه هي التي قادته إلى هذا المكان بعد أن تم التضييق عليه بحسبة البنوك الأخيرة وبنك التسليف وكذلك قلة القروض الحسنة.. هل هذه المكاتب تعيدنا لزمن تقسيط السيارات التي كانت فوائدها تصل لحوالي 100٪ واستغلال حاجة الناس في شتّى الأمور في الحياة مثل الزواج أو بناء مسكن أو غيرها!؟

ولأنني بليد بالرياضيات أريد حسبتكم لتلك المعادلات الصعبة.! وكل عام وأنتم بخير ورمضان مبارك على الجميع.

تعليقات 1 إهداءات 0
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • منذ 2 أسبوع 11:15 صباحًا محمد مقبول :
    نفس طريقة البنوك بالاستغلال مع فارق ان البنوك اقوى توثيق لحقهم مع الزبون

القوالب التكميلية للمقالات

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:40 مساءً الأحد 14 رمضان 1440 / 19 مايو 2019.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET