• ×

09:14 صباحًا , الأربعاء 20 ذو الحجة 1440 / 21 أغسطس 2019

حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام


التاريخ 1440-08-02 02:01 مساءً
لمن الأولوية : إكمال إحتياج القريات أو زيادة مداخل القريات؟!
image

نقل لنا ممن يطلق عليهم مشاهير السوشل ميديا بشائر عن أحد المسئولين في محافظة القريات مفادها أن هناك طرق سوف تربط بالطريق الدولي لتخفيف الزحام، ثم شيء آخر يُقال أنه مهم وهو أن هذه الطرق التي ستمتد إلى الطريق الدولي ستكون شريان القريات، ولكي تكون معي في الصورة أيها القارئ لننظر قبل أن تُنفذ هذه الطرق كم طريق في القريات قد رُبط بالطريق الدولي لنستنتج هل تلك الطرق ستكون شرياناً؟ أم أنها لتسجيل إنجاز عمل فقط؟!

لنبدأ معاً من المدخل الرئيسي وهو المدخل الغربي وأنت قادم من الحديثة باتجاه القريات وهذا المدخل ستصل من خلاله بسهولة لنادي المسيرة، ومعارض السيارات، و البلدية، و حرس الحدود، وشرطة المحافظة، وإدارة السجون، وفرع التجارة والاستثمار، وإدارة الدوريات الأمنية والمكتبة العامة، والبريد السعودي، ومستوصف قوى الأمن.

وعند تجاوزك لهذا المدخل وأنت تسير على الطريق الدولي سيقابلك حي الفيصلية ويقابلك المدخل الثاني للقريات وهذا المدخل لو دخلت من خلاله لوجدت أنه يؤدي نفس الدور الذي يؤدية المدخل الرئيسي السابق بل إنهما يلتقيان عند نقطة واحدة عند مبنى الشرطة، وعندما تُكمل مسيرك على الطريق الدولي مسافة قد لا تتجاوز الكيلو ستجد مدخلاً آخر لحي الفيصلية لا يفصله عن المدخل السابق سوى مسجد العيد وهذا المدخل يؤدي لسوق الخضار، وسوق اللحوم، ومكتب العمل.

وعند مسيرك خمسمائة متر ستجد مدخلاً فرعياً آخر تدخل من خلاله للحي المجاور لسوق الخضار، وعند مسيرك لمسافة أخرى ستجد مدخلين رئيسيين عند محطة الناصر (الشهيلي قديماً ) مدخل قبل المحطة، ومدخل بعد المحطة وكلاهما يؤديان للصناعية، ومكتب النقل الجماعي، وعند مسيرك مسافة ثلاثة أكيال على الأقل سيقابلك مدخل فرعي، ثم يقابلك مدخل رئيسي في شارع المدينة المنورة الذي أعتبره من وجهة نظري المدخل الرئيسي للقريات لأنه يخترقها ويقسمها إلى قسمين، القسم الشرقي والقسم الغربي وهو يتوسط المحافظة و يعتبر حلقة وصل بين الطريق الدولي والطريق الدائري الجنوبي الحديث، ويسهل التنقل في هذا الطريق من وإلى أي مكان في المحافظة وهو الطريق الوحيد الذي يعتبر كبير المساحة بالمقارنة مع الطرق الأخرى وفيه أيضاً مباني الشئون الصحية والغرفة التجارية الصناعية، والدفاع المدني وكثير من المطاعم والأسواق والمولات والشقق المفروشة ومكاتب العقار، و عند تجاوز هذا الطريق ستجد أمامك طريق ابن سيناء الموصل إلى المستشفى العام ومستشفى الأسنان و فرع جامعة الجوف للبنين، و إذا تجاوزت هذا المدخل ستجد أمامك بعد المحطه مدخل آخر فرعي، و إن تجاوزته ستجد مدخلاً فرعي آخر، وعند تجاوزه سيقابلك الكوبري وهو المدخل الرئيسي الأخير للقريات ولا يوجد بعده إلا المدخل الفرعي (طريق القصور).. هذه هي مداخل القريات قبل أن يتم إنشاء المداخل الجديدة التي بُشرنا بها.!

وأرى من وجهة نظري أن كثرة المداخل ستضعف من بهجة المسافر أو الزائر للقريات وتمنعة من الاستمتاع بها، ومعرفة معالمها وطرقها وأحيائها ومناظرها الخلابة، فكل من سيزورها لغرض أو لآخر سيسلك أحد هذه الطرق لينهي غرضه الذي جاء من أجله ويعود دون المرور بالقريات، ولكن السؤال الأهم والذي يطرح نفسة ماذا تحتاج القريات؟!

إن محافظة القريات يا أعزائي ليست بحاجة لكل هذه المداخل، فنحن لا نشعر بالزحمة في الطرقات إلا عندما نصل إلى سوق النساء، أو عند دخولنا بالسيارات للمستشفى العام الذي حُرمنا من الوقوف في ساحته الخارجية لضيق مواقفه الداخلية، بحجة أن الرصيف تم توسعته ليكون طريق مشاة (لصحة أفضل) مع العلم أن الرصيف أو الجزيرة الوسطية لهذا الطريق لو سرت بمحاذاتها بالسيارة لخسرت المرآة الجانبية لسيارتك لأنها حتما ستصطدم بأحد أعمدة الإنارة، فهل نحن مضطرين للسير بجانب المستشفى لنكسب الصحة مع أن المساحات شاسعة بالقرب من الحدائق العامة وبإمكاننا جعلها مخصصة للسير الطويل وإن كان لابد من توسعة الرصيف فالجزيرة الوسطية أولى بذلك.

ثم إن القريات بحاجة يا أعزائي لمدخل يوازي حجمها بصفتها بوابة الوطن من جهة الأردن فالداخل للقريات لا يدري هل دخل محافطة أم قرية.!! فليس هناك أي منظر حضاري، أو تراثي أو أي شي آخر يعكس هوية المحافظة.. القريات بحاجة يا أعزائي لجسر (كوبري) يكون على الطريق الدولي بمحاذاة هجرة دعبوس يمكِّن المسافرين من صعوده و إكمال طريق سفرهم، ويمكِّن أهل الهجرة وساكنيها من الوصول لها عن طريق السير من أسفل الكوبري، بدلاً من سيرهم كل هذه المسافة حتى الكوبري (كوبري العقيلة) والعودة للهجرة.

القريات بحاجة لتوسعة المطار، وزيادة الرحلات وإضافة رحلات دولية، ومنح الطيران الدولي فرصة ليحلق فوق سماء القريات ليلاً.. القريات بحاجة لمصنع يستغل من خلاله الملح الذي اشتهرت به القريات في سابق عهدها.. القريات بحاجة لمستشفى نساء وولادة.. القريات بحاجة لمركز تأهيل شامل.. القريات بحاجة لمهرجان واحد من عشرات المهرجانات التي تقام حولنا.. القريات بحاجة لمركز ثقافي يحوي مسرحاً وصالات ومكاتب لإقامة الفعاليات فيه.. القريات بحاجة لرجال تُطالب بأبسط حقوقها ولا تستسلم للقول الذي حفظناه و مللنا من تكراره (الخير قادم للقريات) أو (أصبروا وستجدون ما يسركم) لأننا لم نشاهد إلا أخطاء تتكرر ونتوهم أنها في طريقها للإصلاح و المعالجة..!

فمتى سنرى القريات وجهة لكل المصطافين؟ و متى سنراها منطقة جذب أسوة بمدن بلادنا التي ربما تفوقها القريات بمقوماتها الطبيعية.. متى؟!

تعليقات 4 إهداءات 0
التعليقات ( 4 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • 1440-08-02 02:34 مساءً ضيف الله الختيلان :
    كلام في الصميم فعلاً القريات تحتاج للشئ الكثير شكراً لك على هذا الكلمات
  • 1440-08-02 03:56 مساءً صقر :
    سلمت اناملك كاتبنا المتميز دائما مبدع بصراحة في بداية قرائتي حتى النهايةشعرت بأنك تعبر عن مابداخل اهل القريات الذين لا تتيح لهم الفرصه بالتعبيرمابداخلهم*
    مقال من درر ابن حلوان*


    كل الشكر والاحترام*
  • 1440-08-02 09:48 مساءً صالح :
    احسنت نعم نحن بجاجه لهذا ولكن منى خلهم اول شي يصلحون الحفر اللي بالشوارع اللي كسرت سياراتنا
  • 1440-08-02 10:00 مساءً فيصل العنزي :
    بارك الله فيك
    وفي قلمك
    هذا القلم الذي تحتاجه القريات
    وليس كبقية بعض الاعلام بالقريات الذي همهم كسب المال بالتصوير

    شكراً اخوي محمد من القلب

القوالب التكميلية للمقالات

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:14 صباحًا الأربعاء 20 ذو الحجة 1440 / 21 أغسطس 2019.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET