• ×

09:21 مساءً , الأحد 18 ذو القعدة 1440 / 21 يوليو 2019

حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام


التاريخ 1440-06-18 10:07 صباحًا
تنكشف الأسرار وتسقط الأقنعة..!
صدى صوت يحدثني من الداخل في حروف قوانينه إبداع فكري..! يُشير إلى أن الناس الغافلين في زمانهم موتى وأهل العلم أحياء، وأن القناعة سعادة ومتعة للإنسان، والتسرع والطيش طبلاً أجوف من شأنه تغيير الأحداث اليومية وانحرافها عن أسباب الأمان، والارتجال والعشوائية في الاختيار المبني على حسن الظن وحده قد يخيب الآمال والمسؤلية تقتضي التخطيط لتنفيذ الواجبات بتفكير علمي سليم.

ومع ذلك يستعان بآراء المستشارين والخبراء، ومن المؤسف أن بعض رؤساء المؤسسات التنفيذيين يبتلون ببطانة سيئة لهم قدرة على دراسة نفسيتهم ويبحثون بحرفية حتى يتمكنون من معرفة نقاط الضعف وما يوجد من الثغرات والدخول إلى مصالحهم مع الحرص على إخفاء الحقيقة عن أنظارهم بتكرار كلمة (طال عمرك كلش تمام) ويستقبلونهم كقادة عظماء وأنهم يرفلون بلباس وعباءة الرجل القيادي الذكي القدوة في أفكاره وتوجيهاته الصائبة العصرية التي تتخطي مرحلة التقدم فوصلت إلى مرحلة النهضة الحديثة ويدفعونه على أن يكون على تطبيق الأنظمة والتعليمات أمر نسبياً وليس إلزامياً، عندها وبالتكرار يقع في مطبات هوائية ويأخذه العجب بالنفس والغرور فتتعثر مصالح المؤسسة ويتعرض للمساءلة، فيعزل عن الواجهة وبعد فوات الأوان سيعرف أنه قد ضاع بسبب بطانة منهجها التملق والنفاق ويشتد ألمه عندما يواجه خسارة ماضية، ويفقد الثقة من حاضره ومحيطه إذ يتحول المنتفعين من وجوده سريعاً إلى كسب العلاقة مع بديله القادم رئيساً للمؤسسة فيصبر على ما فيه مواجهاً الفشل مع ما يحز في نفسه من تشفي الشامتين وشعارهم يقول (طاحت عباته ولا فيها كلام) ويعرف ويشاهد بطانته وهي تتبع مصالحها وتتجاهل إسمه وتنساه وقد تفرق جمعهم فيتضاعف عليه الحزن والإحباط لعدم وجود من يسانده من أركان جناحه المقرب وبطانته النفعية.

هنا في لحظة فيها (تنكشف الاسرار وتسقط الاقنعة) عندها يُحدث شعوره أن ليس هنالك أقوى من جرح إنسان يخدعك وأنت تحبه وأن أسوأ فِراق اذا تم وأنت في آخر عمرك وقد فاتك كل شئ، فيُسلم مرغماً بأن عليه أن يتحمل المسؤلية إزاء خطئه وما اقترفته يداه وحده متمنياً الهروب من همومه لنسيان الواقع المرير لعله يُصادف لحظة راحة ولسان حاله يقول :

جرحي عطيب وللمـقـاديـر اسـبـاب =ومصاحب الانذال عيب وسمـاجـه

هاتوا نفس راحه لمن كان منصاب = يكفـيـه مـابـه عـن كـثـيـر الـلـجـاجـه

ولا تنقظون الخيط والجرح ما طاب = الـكـي فـوق الـكـي يـبـطـي عــلاجــه


تعليقات 2 إهداءات 0
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • 1440-06-20 02:09 مساءً طاحت عباته :
    طيح الله حظ كل مسؤول همه وجود من يحملون عنه هم المسؤولية الملقاة على عاتقه ليصبح هو خالي الوفاض ، فالحاشية دائماً ما تكون هي أس البلاء!

    لقد ابدع الكاتب في وصف حالة كانت وما زالت!
  • 1440-06-20 02:13 مساءً Sara :
    كلام في الصميم وهذا واقع الحال
    فلابد من تشخيص علة المرض كي نوجد العلاج ❤️

القوالب التكميلية للمقالات

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:21 مساءً الأحد 18 ذو القعدة 1440 / 21 يوليو 2019.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET