• ×

01:58 صباحًا , الإثنين 3 ربيع الثاني 1440 / 10 ديسمبر 2018

حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام


التاريخ 1440-02-18 03:20 صباحًا
الدفاع عن المملكة العربية السعودية
الأمنُ من أهمِّ مطالبِ الحياة ، بها تتحقَّقُ الحياةُ السعيدةُ ، وبه يحصُل الاطمئنانُ والاستِقرار ، به تتحقَّقُ السلامةُ من الفتن والشُّرور ، لذا فهو نعمةٌ كُبرى ومنَّةٌ عظيمةٌ لا يعرِفُ كبيرَ مقدارِها وعظيمَ أهميتها إلا من اكتوَى بنار فقدِ الأمن ، فوقعَ في الخوف والقلق والذُّعر والاضطراب ليلاً ونهارًا ، سفرًا وحضرًا ، فنعمة الأمن نعمةٌ عظيمةٌ امتنَّ الله بها على أقوام ، فقال تعالى (سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ) ، ورسولُنا يقول (من أصبحَ آمنًا في سِربه ، مُعافًى في جسده ، عنده قُوتُ يومه ، فكأنما حِيزَت له الدنيا) ، فإذا اختلَّ نظامُ الأمن وتزَعزَعت أركانُه وقعَ المُجتمع في الفتن العريضة والشرور المُستطيرة ، وكثُرت حينئذٍ الجرائمُ الشنعاء ، والأعمال النَّكراء ، لذا حرَّم الإسلامُ كلَّ فعلٍ يعبَثُ بالأمن والاطمئنان والاستِقرار ، وحذَّر من أيِّ عملٍ يبُثُّ الخوفَ والرعبَ والاضطراب.

* أساب توفر الأمن :
إن من أسباب توفُّر الأمن السمع والطاعة لوليِّ الأمر في المعروف ، فذلكم أصلٌ من أصول الدين ، وبهذا الأصل تنتظِمُ مصالحُ الدارَين ، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ).

* الدعوة السلفية :
من فضل الله علينا ، أن الدعوةُ السلفيةُ التي رسمَها النبي دعوةٌ تنتهِجُ القرآنَ الكريمَ والسنةَ النبويةَ منهجًا ودستورًا ، نهج انتهجته بلادنا حتى صارَت هذه الدولةُ بسبب هذا الأمر تتصدَّرُ المكانةَ العُليا والمنزلةَ الأسمَى ، بالإضافة إلى رعايتها وخدمتها للحرمين الشريفين.

* بلدنا مستهدف :
إن بلدنا السعودية ، تواجه حملة افتراءات وشائعات ، هجوم إعلامي منظم ومرتب له ، يعج بالكذب ، ويتسم بالافتراء ، وهجوم دولي من بعض الحاقدين ، هدفها القضاء على هذه الدولة ، ونشر الفتن ، وزعزعة الأمن ، يحسدوننا على نعمة الأمن والعدل والأمان ومكة والمدينة ، فعلينا كمواطنين ان نتلاحم لمواجهة هذه الافتراءات وردها وعدم الالتفات إليها ، فوالذي نفسي بيده إن فقدنا الأمن فسوف نفقد العدل والأمان والعرض والمال كما هو حال بعض الدول التي اختل أمنها ففقدت الأمن والعدل بسبب الجحيم ( الربيع ) العربي.

* موقفنا صلب وثابت :
إن ترديد الاتهامات والادعاءات والحملات الإعلامية المغرضة لن تثني السعودية عن التمسك بمبادئها وثوابتها ودينها وحماية ورعاية حرميها ، لأنها تعتمد في ذلك على الله وحده ثم على حكمة قادتها وتلاحم أبنائها ، فهي الكفيلة بمواجهة المزاعم الباطلة والمحاولات الفاشلة ، كما أن هذه الحملات الفاشلة ضد المملكة تستفزّ مشاعر المسلمين حول العالم ، علاوة على المواطن السعودي.

* هيئة كبار العلماء ترد :
ورد عن هيئة كبار العلماء : إن أمن السعودية ولحمة شعبها في ظل قيادتنا خط أحمر لا يقبل المساس به ، ومن تجاوزهما فقد ارتكب جريمة خطيرة ، والمواطن الصالح لا يؤوي المفسدين ، ولا يدافع عنهم ، أو يتستر عليهم ، فضلا عن أن يتبنى أفكارهم ، وقالت أيضاً : ثَمَّ معرفات وهمية ، وحزبية مقيتة ؛ تحاول أن تستغل قضايا المجتمع للتأليب والإثارة ، يجب الحذر منها ، والوعي بأهدافها ، وفضحها ومكافحتها.

* رابطة العالم الإسلامي :
أعرب المجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي في دورته الثالثة والأربعين بمكة المكرمة عن تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً ، مُدِيناً المحاولات اليائسة التي تستهدف المملكة من قِبَل لفيف المتربصين ، مؤكداً أن استقرار المملكة وأمنها بالنسبة للعالم الإسلامي خط أحمر ، وأكد المجلس أن هذا الاستهداف لن ينال من المملكة العربية السعودية بريادتها المستحقة للعالم الإسلامي ، منبهاً على رمزيتها الروحية حيث شرف خدمة الحرمين الشريفين ، وهو ما عمق من رسوخ جلالها في وجدان المسلمين علاوة على سجلها المشرّف في دعم جهود الأمن والسلام الدوليين ومحاربة التطرّف والإرهاب والإسهام الفاعل والمؤثر في حماية العالم من شروره ، فيما تحاول حاضنات التطرف والشر بما تنفقه على وسائط الاستئجار الإعلامي الترويج لجرائمها المفبركة لتمريرها ، فيما سقطت مصداقيتها وانساقت في تصريحات إدانة في شأن لايزال قيد الاستطلاع والاستنتاج ما يعكس أهداف تلك الحملة ، إن الرصيد الكبير الذي تحتله المملكة في قلوب المسلمين لن ينضب فهو نابع من ثابت إيماني ، ويقين صادق بكفاءة رعايتها لمقدساتهم بعمل إسلامي رائد في بُعده الوسطي ومهارته القيادية الحاضنة ، وبين أن ما تتعرض له المملكة يُعد استفزازاً لمشاعر مئات الملايين من المسلمين ، وهو لا يستهدف استقرارها فحسب ، بل يطال الاستقرار الدولي سياسياً وأمنياً واقتصادياً.

* قنوات الشر والإفساد :
القنوات الإعلامية التلفزيونية ، ومواقع التواصل الاجتماعي ذات موضوعات مختلفة تؤلب على الشأن العام ، وتؤجج المشاعر تجاه قضايا لا تزال محل النظر ، أو تجاه مصلحة اقتضتها حاجة الناس ومتطلباتهم لتعطيلها والحيلولة دون الانتفاع بها ، والتحريض بشكل مباشر وغير مباشر لارتكاب أفعال مجرمة شرعاً ونظاماً ، بهدف زعزعة الأمن ، ونشر الفتن ، وسلب الناس أمنهم وأمانهم، فلننتبه منها ونحاربها ولا نلتفت إليها فشرها مستطير ، وخبثها كبير.

اللهم وفق ولي أمرنا خادم الحرمين الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد لما تحب وترضى ، واحم بلدنا السعودية من كل حاقد.

تعليقات 2 إهداءات 0 زيارات 167
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • 1440-02-18 03:39 مساءً سليم العدوي :
    مقالة تختصر الكثير ولها إسقاطاتها فيما يختص بما يراد ببلادنا من دول تضمرلنا الشر وتسعى للقضاء على بلاد التوحيد
    فلأن قيادتنا المباركة تسعى للنهوض بالبلاد والانسان فهذا سوف يكون فيه عدم رضاء الاعداء

    كتبت فكنت متميزا بكتابتك يابن فنخور
  • 1440-02-19 10:43 صباحًا سليمان الشمالي :
    *الدفاع عن الوطن واجب على كل مواطن عاش وترعرع على ثرى هذه البلاد المباركة وليس لأحد فضل في ذلك فحب هذا الوطن والاخلاص له بالسر والعلن فهو حب للدين وللحق واخلاص لهما لأنه يحوي بلاد الحرمين الشريفين قبلة المسلمين
    حفظ الله بلاد الحرمين الشريفين وحفظ الله ولاة امرنا وسدد خُطاهم*

القوالب التكميلية للمقالات

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:58 صباحًا الإثنين 3 ربيع الثاني 1440 / 10 ديسمبر 2018.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET