• ×

11:55 صباحًا , الأربعاء 13 ربيع الأول 1440 / 21 نوفمبر 2018

حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام


التاريخ 1440-02-07 03:19 مساءً
لماذا انتفض العالم باختفاء خاشقجي؟!
لم يكن جمال خاشقجي ذاك العنصر المؤثر في تركيبة العالم، حتى تثور لأجله الدول الغربية والشرق أوسطية المأجورة لدول غربية, لكنها القمة التي لا يستطيع الوصول اليها أولئك الأقزام, تلك القمة التي أرهقت العالم بمنهجها الواضح وسلوكياتها التي تحترم قوانين العالم ومعاملتها الحسنة لجيرانها وتحملها وصبرها على أخطاء الآخرين تجاهها, هذه هي بلادي المملكة العربية السعودية, التي شقت طريقها بثقة كبيرة معتمدة على الله ثم على أبنائها حينما انحاز العالم ضدها، فتأمل الكثيرون سقوطها لكن الله غالب على أمره, فاعتلت القمة بكل ثقة ولم تلتفت يوما للمثبطين والناعقين, فأزعجتهم مملكة الحزم والعزم, وأقضت مضاجعهم فأصبحوا يبحثون عن أي سبب يؤجج العالم ضدها, فلم يجدوا إلا رجلا من أبنائها ليضعوه طعماً لتجييش العالم ضدها, وإلا فماذا يعني جمال خاشقجي بالنسبة لهم أمام الأميرة البريطانية ديانا التي قُتلت ووجدوا جثتها ولم يجدوا القاتل إلى يومنا هذا؟!! وماذا يعني خاشقجي أمام الطبيب الأمريكي الخاص للرئيس جورج بوش الذي وجدوا جثته ولم يجدوا القاتل الى يومنا هذا؟!! وماذا يعني خاشقجي أمام رئيس الوزراء التركي يلماز الذي وجدوا جثته ولم يجدوا القاتل الى يومنا هذا؟!! فسبحان الله !! خاشقجي لم يجدوا جثته بل لم يجدوا قطرة دم واحدة, لكنهم بحقدهم وكيدهم عرفــوا أن السعودية عذبت وقتلت وقطعت خاشقجي.!! فبالله عن أي مبدأ يتحدثون وعن أي مواثيق وعهود وأعراف دولية يتكلمون, لكنها يابــلادي رب ضارة نافعــة, فقد انكشفت باختفاء خاشقجي أقنعة غربية وشرق أوسطية كانت تُضمر لنا غير ما تبدي.

فكم من قناة غربية سلت سيوفها وسهامها صوب مملكتنا دون أدنى دليل, فقط لأنها قنوات مأجورة وإعلام مُباع, وكم من صحف غربية وضعت المانشيتات العريضة لاتهام مملكتنا قبل وجود أي دليل ضدنا، وحــدِّث ولا حرج عن قناة حقيـــرة تفاوتت أخبارها واختفت بعض مصادرها الكاذبة, التي أثبتت أنها مصادر مأجورة موتورة, فقضية خاشقجي عــرّت العالم أمامنا، فمن هو الحاقد ومن هو المحب فالعالم لم ينتفض من أجل حياة خاشقجي لأنه كاتبا سياسيا في صحيفة أمريكية, ويسكن هناك, ولا لأنه متزوج من تركية واختفى في بلادها, بل لأنهم أرادوا تدمير سمعة بلادنا من خلال أحد أبنائها وإلا فإنها لم تكن سياسة بلادنا حفظها الله منذ تأسيسها سياسة التصفيات كما هي في الدويلات الصغيرة، ولم يثبت يوما أنها تورطت في مثل هذه الأمور ولله الحمد والمنة, فهي بلاد الشريعة السمحاء, عليها قامت بلادنا, وستبقى بإذن الله عزيزة قوية بحكامها وأمرائِها وشعبها الوفي, الذي يُثبت كل يوم حبــه وولائه لأرضــه وقادته، حماك الله يامهبط الوحي وقبلة المسلمين ورمز الوفاء والعطاء والنماء من كيد الكائدين والمفسدين والحاقدين.

تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 935
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للمقالات

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:55 صباحًا الأربعاء 13 ربيع الأول 1440 / 21 نوفمبر 2018.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET