• ×

11:32 مساءً , الإثنين 6 صفر 1440 / 15 أكتوبر 2018

حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام


التاريخ منذ 5 يوم 01:24 مساءً
في اختفاء خاشقجي ماذا نستخلص؟!
• أولاً : أن أصحاب الجوازات الغربية في قناة شرق سلوى هم من أول من غرد وعبر حساباتهم في وقت واحد عن مقتل جمال خاشقجي وتقطيعه وبعدها بساعات حذفوا هذه التغريدات التي تبين معرفتهم الحقيقية والمسبقة بالأوضاع المريبة التي حدثت في اختفائه وهم على إطلاع تام بسيناريو ما جرى وسيجري له، ما دعا بالاستخبارات القطرية على توبيخ فيصل القاسم صاحب برنامج "الدِّيَكَة المتصارعة" وعرّاب مقولة "بنولعها وإذا صار شي معي جواز بريطاني وبفرك إلى لندن" تم توبيخه على تسرعه في تغريدته حول مصير خاشقجي..! وفي أتون تغريدات هؤلاء الرهط بعد ذلك وعبر حساباتهم كانت هناك هجمة شرسة مُعد لها مُسبقاً ومدبرة مصاحبة لتغريدات أصحاب الجوازات الغربية وورائهم خلايا عزمي بشارة من الذباب الإلكتروني في فترة ووقت واحد، تقارير مجهزة ولقاءات مع مناهضين للسعودية وبأجندات معادية "مُتَكَّزة" وتُهم بمصطلحات فجة مسيئة أُستخدمت تجاه السعودية وأخبار مزيفة حول ردة فعل مسئولين دوليين ومنظمات دولية عن واقعة إختفاء خاشقجي وزُجَ بأسمائهم لجعل الموضوع وكأن العالم بأسره ليس له هم سوى موضوع إختفاء هذا الصحفي وأن السعودية هي من قامت على إخفائه..! جيش مُجيّش لحادثة إختفاء خاشقجي المواطن السعودي والذي عَلِمَ بخبايا إختفائه وأيضاً قتله وتقطيعه قناة الجزيرة ومنتسبيها، ممن لفظتهم بلدانهم لتنكرهم لها، فإن قناة الجزيرة وعبر بثها المسموم تعلم بكل تأكيد ما جرى لخاشقجي وبالطبع لديها الخبر اليقين فكما يُقال دائماً المجرم يدور حول مسرح الجريمة، فالمسئولين القطريين على تواصل مع ما يقال أنها خطيبة خاشقجي تلك المرأة التي تُدعى خديجة ويقوم على مراسلتها المدعو جابر الحرمي..! وخديجة تلك هي الوسيلة الرئيسية المستعملة لهذا الفيلم المُعد مسبقاً مع إستخبارات دولة كبرى للإيقاع ما بين السعودية وتركيا، وذلك بأن تُذعن تركيا للرواية القطرية وللخطة التي أُعدت لهذا الغرض والضغط القطري على تركيا منطلقة في ذلك من دعمها المالي للإقتصاد التركي والذي يتهاوى خلال الفترات الماضية، فإن قطر واستخبارات دولة عظمى تسعيان للقضاء على ما تبقى من العلاقة ما بين السعودية وتركيا، لتبدأ حرب سياسية شعواء ما بين هذين البلدين لأهداف تخريبية طويلة الأمد وبواسطة "الثألول" القطري الذي عبث بالأمة العربية وبالوطن العربي عبر آلته الإعلامية التي أطلقتها القوى المعادية الخارجية وهاهي اليوم تريد أن تعبث بالعلاقات الإسلامية الإسلامية.

• ثانياً : أظهرت قنواتنا الإعلامية المحسوبة على السعودية ضعفاً متداعياً ملحوظاً في وجه هذه الهبة وفي هذه المرحلة المفصلية من الحرب الشعواء والهجمة الشرسة على بلادنا من دول ومنظمات إستخباراتية جعلت رأس حربتها قناة الفتنة والتدليس "قناة الجزيرة" فالتقارير التي تُعد ضعيفة المحتوى في اغلب الأحيان وتفتقد للإتقان والروح القتالية الإعلامية، والكثير ممن يدير الحوار يفتقد لكريزما القدرة على المحاورة والمناورة و ويتم تناول مواضيع بعيدة كل البعد عن التصدي لهذه الهجمة الشرسة التي تطال بلادنا من فضائيات إعلامية مسمومة، حتى أن هذا الضعف والوهن ببعض قنواتنا الإخبارية حدى بقنوات مثل الـ BBC وفرنسا 24 والـCNN ورويترز وبخاصة الناطقات باللغة العربية أن تأخذ الشئ الكثير من تقارير وروايات قناة الجزيرة فأحيان كثيرة عندما تتابع إحدى هذه القنوات في نشرات أخبارها تعرف أن هذا الخبر أو التقرير مجتزأ بأكمله من قناة الجزيرة وتبني رؤيتها..!

• ثالثاً : كان المغردون السعوديون على قدر الأحداث فهم والله من يُدافع وباستماتة منقطعة النظير اليوم كما في الأمس عن بلادهم ودحر ما يروج ضدها وما يُحاك للنيل منها، فنجد أن أبناء هذه البلاد المباركة من شبابها وشاباتها هم من يُدير رحى هذه الحرب التي تُقاد ضد بلادهم وولاة أمرهم، فنجد تصديهم وببسالة وبعلم وثقافة وفهم واتزان ومعالجة موضوعية لتغريدات أصحاب الجوازات الغربية في قناة شرق سلوى وللذباب الإلكتروني الذي يتم توجيهه لدعم هؤلاء الرهط، هناك في تويتر حالة وطنية قَلَّ نظيرها بين الأمم، الجميع من أبناء هذه البلاد المباركة بلاد الحرمين الشريفين مترابطون متحدون يعلمون ما يُحاك ضد بلادهم لتنغيص عيشهم في الليل والنهار لجعلهم يعيشون في جحيم مُقيم، فالشاب والشابة السعوديين هم من يقود دفة أدوات التواصل الإجتماعي على مستوى الشرق الأوسط والعالم أجمع وهذا ولله الحمد نعمة من رب السماء في وقت تُستهدف به الأمة العربية والإسلامية وفي مقدمتها بلاد الحرمين الشريفين "المملكة العربية السعودية".

• رابعاً : أحداث إختفاء جمال خاشقجي بينت للعالم أجمع هدوء وطول بال الدبلوماسية السعودية وتأنيها في التعاطي مع الأحداث وعدم التسرع، وهي الدولة المعروف عنها هذا النهج منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز آل سعود - يرحمه الله - فهي تراقب الأحداث بحذر وروية وهي ممسكة بتلابيب اللعبة في هذا الموج العاصف، وهي تتخذ قول رب العزة والجلال منهاجاً لها : (لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لَّاتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَاعِلِينَ (17) بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ۚ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ (18).

تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 538
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للمقالات

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:32 مساءً الإثنين 6 صفر 1440 / 15 أكتوبر 2018.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET