• ×

11:33 مساءً , الإثنين 6 صفر 1440 / 15 أكتوبر 2018

حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام


التاريخ منذ 2 أسبوع 12:51 مساءً
صباح الخير يا وطني
كل عام يتجدد اللقاء ، لنقف أمام المرآه ، ونحاول برفق أن نعيد قراءة سنة ماضية عبرت من رصيد الزمن ونردد بوعي ذات التسائل الموضوعي " ماذا قدمت لك يا وطن "!

وعلى الصعيد الشخصي للإنسان يضل العلم هو مضمار التحدي ، فبالعلم نرقى ، وبالعلم نكبر ، وقالوا إذا أنت علمت رجلاً فأنت تصنع وطن ، وإن أنت علمت إمرأةً فأنت تصنع أمه ..!

وقال الشاعر :

تعلم فليس المرء يولد عالماً = وليس أخو علمٍ كمن هو جاهل
فإن كبير القوم لا علم عنده = صغيرٍ إذا ألتمت عليه الجحافل

إن الكلمات تعجز عن الإحاطة بما يعتمل في عقل الإنسان عندما تسأله عن وطنه ، كأنك تسأله عن الحياة بشكلها ومضمونها ، بحلوها ومرها ، بماضيها وحاضرها ، بأحلامها العريضة ، وطموحاتها الجموح ، لعبور الزمن ، بثبات ونجاح على جميع الأصعدة ، بنظرات متزنة تستشرف المستقبل ، فالمستقبل ليس خلف التلال ، المستقبل تحت أقدامنا ، وما نقرره اليوم نجني ثماره غداً أو بعد غد ، وقطار الحياة لا ينتظر .. والحياة بشكل عام تسابق العابرين ..

مشاعر الإمتنان لأخي الإنسان ، فبلا إنسان لا يكون لنا أوطان ، بحبهم ، بعطاءهم ، بمشاركتهم ، بتلك القيم النقية التي تسعى لزرع الجمال في الحياة ، بالطيب والصبر والكرم وحسن الخلق تكون الحياة حياة ويكون الوطن صدراً حنوناً لأم رأووم تحتوي جميع الأبناء ..
بلادي وهل للروح منك شفاء = غرامك يسبينا ونحن فداء
سلاماً على سلمان ما نائح طائراً = ومدت أيادينا له بدعاء

دمت يا وطن.. وكل عام ووطني حكومةً وشعباً بخير وتوفيق وسؤدد.

تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 209
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للمقالات

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:33 مساءً الإثنين 6 صفر 1440 / 15 أكتوبر 2018.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET