• ×

10:44 مساءً , الأربعاء 9 محرم 1440 / 19 سبتمبر 2018

حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام


التاريخ منذ أسبوع 12:27 صباحًا
حديث عام لهذا العام..!
اللهم أهله علينا باليمن و الإيمان و السلامة و الإسلام و البركة و الرضوان، يُطل علينا شهر الله المحرم بداية كل سنة هجرية تحكي بعدنا بالسنين عن أيام خير المرسلين ، كل شيء يتغير وكل حال لها في خبايا الزمن مآل يعرفه المتخصصون في الشؤون السياسية ، لا ندركه ولا نشغل به أركان تفكيرنا ، نحمدالله على نعمه العظيمة و آلائه الجسيمة فقد أثبتت الأيام صدق الخبراء و السياسيين وجهاز أمن الدولة بأن المسئولين بهذه البلاد المباركة وبمختلف مواقعهم يحرسون بعون الله مكتسباتنا الخارجية كما يحرس الجنود حدودنا المترامية الأطراف ، لقد أحببت أن أسلط الضوء لعملهم المتناهي في الخطورة كأنهم لا ينامون، و لأمننا يسهرون بكل تفاني ، نِعم الرجال هم.

أخرجوا الوطن بحنكتهم السياسية من كل معظلات الحاقدين و حسد المرجفين ، في كثير من التهم الباطلة و المزيفة ، وبنوا للمجد صرحاً شامخاً.

أغلقوا منافذ الصراعات و دهاليز القضايا الشائكة و أخرجونا بحمدالله لم ينقصنا شيء وسلونا من الكوارث كما تسل الشعرة من العجين ، و قد ظن الأعداء أنهم أصابونا في مقتل عندما جندوا الخبثاء ضد وطننا الغالي وشاركوا الخصوم لحظة فرحهم الزائف فأبى الله إلا أن يظهر الحق و يمحق الباطل و افتراءات أصحاب الهوى من المغرضين أعداء الأمة ، في جميع مسارات المنظمات الدولية وجدنا أسوداً لنا من أبنائنا و بناتنا يدافعون بالكلمة الصادقة و الوقائع المثبتة ويدحضون الزمرة الفاشلة المتغطية بوشاح الإنسانية الزائفة ويلطمونهم بالأدلة القاطعة على أن صقور سلمان تقطع الأيدي الخبيثة و تعالج و تواسي الأرواح الشريفة بشتى بقاع العالم عبر مركز الملك سلمان للإغاثة و عبر دعمها للجمعيات الأممية المعترف بها ، إن هذا العام ينبغي أن ندلي بشهادتنا على أن المملكة العربية السعودية بلد الخير و منبع الإسلام و مكافحة لكل أنماط الإرهاب كلمة نصدح بها بكل منبر إعلامي ليشهد العالم أن كلمة الحق باقية و رجالها قيد الحياة ، اليوم وكل يوم تنبثق أشعة النقاء للأرض المقدسة أرض المسجد الأقصى الذي لم ينس أبناء المؤسس رحمه الله دعم قضيته في كل محفل ، حتى يرده الله للمسلمين خالياً من دنس المحتلين ، فقد شهد شهر رجب 1439هـ دعماً متواصلاً تقدمه المملكة العربية السعودية للقضية الفلسطينية والمسجد الأقصى، من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - وتبرعه السخي لبرنامج دعم الأوقاف الإسلامية في القدس الذي أعلن عنه خلال أعمال القمة العربية التي عقدت في الظهران بالمنطقة الشرقية ، هذا غيض من فيض، فشكراً لساسة هذا البلد العظيم لما يقدمونه للوطن وللأمتين العربية والإسلامية والعالم أجمع.

تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 202
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للمقالات

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:44 مساءً الأربعاء 9 محرم 1440 / 19 سبتمبر 2018.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET