• ×

04:25 مساءً , الثلاثاء 7 صفر 1440 / 16 أكتوبر 2018

حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام


التاريخ 1439-11-23 06:14 مساءً
"عبير العنزي" وثقافة إنقاذ النفس البشرية
لوّحت بيدها سلام .. ولامست السماء فتساقط رذاذ المطر وفاح أصل الطيب فتبخرت الأرض (عبير) فانتعشت الأجواء الإنسانية بشذاها .. ومسحت على خد الألم بحنان الأم العظيم .. لترتقي خطوة خطوة بلا ضجيج ولا تهويل وبلا زفة مجانين تقف وسط الطريق ..!!

تلك عبير .. طوت هم .. وألم أم .. وصراخ طفلة بكت ولا حكت .. ظلّت تصارع الألم من الداخل وتقف على أبواب العيادات الطبية ومستشفيات تعج بالأوادم لـ تشكي الحال بابتسامة الأطفال التي لم تُخْفِها مسكنات الآهات والأنين .!!

عاشت عبير .. نموذجا للإنسانية وللعطاء والتعايش والتكافل الإجتماعي .. عاشت بنت بلادي فخراً تعطي بسخاء بلا مقابل وتضرب أروع الأمثلة في التبرع والأعمال التطوعية والإنسانية التي تعكس تربية أبناء هذا الوطن المعطاء ..

نعم .. عاشت عبير .. وعاش هذا العمل في جسد طفلة في أولى خطواتها في الحياة ..

عاشت عبير ويجب على الجميع تكريمها وإبراز ما قامت به من عمل انساني جليل لوجه الله تعالى .. حتى تعم ثقافة التبرع في المجتمع ويظهر الترابط وحسن الجوار المعاش على هذه الأرض المباركة المعطاءة والشعب الطيب الكريم ..

وببساطة عبير هي فقط مجرد إنسانة أعطت من أحشائها لتحيا نفسٌ بشرية «ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا».

تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 173
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للمقالات

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:25 مساءً الثلاثاء 7 صفر 1440 / 16 أكتوبر 2018.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET