• ×

08:07 مساءً , الإثنين 6 رمضان 1439 / 21 مايو 2018

حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام


التاريخ منذ 3 أسبوع 08:47 مساءً
‏أُختي يا نبض قلبي وروحي
‏الله.. ما أجمل تلك الإنسانة التي تعيش بداخلي فينبض بها قلبي، ويمتزج حبها بروحي فتكون روحي، هي النبض والروح والحب والحياة، هي (أختي) جزء من أمي، أفرح فتشاركني بكل إحساس جميل، فتملأُ عليَّ دنياي، وتذيقني طعم الحياة الجميل، أحزن فتتألم لحزني، وتشاطرني بدمعة، وتواسيني بكلمة، وتحاول جاهدةً أن تحمل آلامي وأحزاني، أجد معها الحياة جميلة، والقادم أجمل، أغيب فتفقدني وتسأل عني، أحضر فتبتهج لي وتسعد بي، فنجان قهوتها لا يطيب لها إلا حينما أتقاسمه معها، فرحتها لا تتم وبسمتها لا تشرق إلا حينما أفرح وأبتسم لها.!
‏هنا أتيت لأستجمع حروفي وكلماتي لأصف مكانة (أخواتي) في قلبي فأجدني وحروفي عاجزين أمام تلك القامات التي مُلئت حباً وحناناً.

‏وحسبنا أن ديننا الحنيف ورسولنا الكريم أتى بما لم يجعل لمن بعده كلاماً حينما ذكر الأخوات وفضل صحبتهن في قوله صلى الله عليه وسلم:
‏: «من كان له ثلاث بنات، أو ثلاث (أخوات)، أو إبنتان، أو أختان، فأحسن صحبتهن، واتقى الله فيهن فله الجنة».

‏فله الجنّة ؟!! أيُ فضل أعظم من هذا ؟!!
‏بل هو رفيق النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة: «من عال ابنتين أو ثلاث بنات أو أختين أو ثلاث أخوات حتى يمتن أو يموت عنهن كنت أنا وهو كهاتين، وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى»، ‏هذا جزء من مكانتها وحقها في الإسلام.

‏أرأيتم تلك الإنسانة الرقيقة الحنونة العظيمة قدراً ومكانة ؟! هي من اتحدث عنها هنا وأذكر فضلها علي، ولعل الجميع يشاطرني الشعور نفسه، فيقول كلٌّ منا لأخواته:
‏أخواتي يانبض قلبي وروحي.. أحبكن بما تعنيه الكلمة من مشاعر صادقة، ولن أوفيكن حقكن وفضلكن عليَّ إلا بما أملك من مشاعر، فأُبادلكن الحب بالحب، والتقدير بالتقدير، والوفاء بالوفاء، وسأبقى على ذلك ماحييت.

تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 111
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للمقالات

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:07 مساءً الإثنين 6 رمضان 1439 / 21 مايو 2018.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET