• ×

04:26 مساءً , الثلاثاء 6 جمادي الأول 1439 / 23 يناير 2018

حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام


التاريخ منذ 2 أسبوع 09:57 صباحًا
منظومة قيادة الأداء الإشرافي والمدرسي والتأثير في الميدان التربوي
يشهد تعليم المملكة العربية السعودية حراكاً تربوياً وتعليمياً يشمل جميع مكونات المنظومة التعليمية يهدف إلى التطوير في جميع المجالات وصولاً إلى إنتاج المعرفة وإدارتها ومنافسة دول العالم في هذا المجال.

ومن الصور البارزة لهذا الحراك التربوي والتعليمي ما قامت به الإدارة العامة للإشراف التربوي بوزارة التعليم من بناء وتصميم منظومة قيادة الأداء الإشرافي والمدرسي حيث تضمنت مجموعة من المؤشرات كان من أبرزها مؤشرات قيادة أداء المعلمين والتي أطلقت في النسخة الخامسة والمطورة للمنظومة.

كما اشتملت أيضا على مؤشرات قيادة الأداء المدرسي ومؤشرات أداء إدارات الإشراف ومكاتب التعليم ومؤشرات أداء رؤساء الأقسام في الإشراف التربوي، ومن أبرز المؤشرات التي أحدثت أثر في الميدان مؤشر مستوى تحصيل الطلاب في اختبار المراحل للمرحلتين المتوسطة والثانوية والذي يقيس المهارات الأساسية للمراحل المغذية في المرحلة المتوسطة يقيس المهارات الأساسية التي اكتسبها الطالب في المرحلة الابتدائية .

وفي المرحلة الثانوية يقيس المهارات الأساسية التي اكتسبها الطالب في المرحلة المتوسطة، مما خلق بيئة تنافسية محفزة للأداء الفعّال بين المدارس والعمل على تحسين مخرجاتها ومعرفة نقاط القوة والضعف ، وبناء البرامج التصحيحية التي تساهم في تحسين أداء الطلاب في اختبار القدرات والتحصيلي وبذل المزيد من الجهود في تطوير أداء المعلمين مهنيا مما يعود أثره على الطلاب.

ولم تقتصر المؤشرات على ذلك فقد وضعت مؤشرات الزيارات الفنية والزيارات التشخيصية للمشرف التربوي وقائد المدرسة وتهدف لإيجاد القيمة المضافة في التحصيل التي أحدثها المعلم في طلابه وأيضاً تتابع الأثر الذي أحدثه المعلم في سلوك طلابه ومن خلال مجموعة من المؤشرات الأخرى كالنمو المهني للمعلم ومجتمعات التعلم المهنية والتي تقام داخل المدرسة وتسعى لتوطين التدريب داخل المؤسسة التعليمة وغيرها من المؤشرات والتي من المتوقع أن تسهم بدرجة كبيرة في تصنيف أداء المعلمين حسب الأداء المهني مما يسهل على قائد المدرسة تعزيز نقاط القوة وتعديل المسار في نقاط الضعف.

ولعل الأيام القادمة تعطينا تصور أدق حول الأثر الذي صنعته مؤشرات الأداء في الميدان التربوي وحول علم المؤشرات الذي أصبح حديث المجالس التربوية.

تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 662
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للمقالات

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:26 مساءً الثلاثاء 6 جمادي الأول 1439 / 23 يناير 2018.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET