• ×

01:52 مساءً , الخميس 29 محرم 1439 / 19 أكتوبر 2017

حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام


التاريخ منذ أسبوع 12:56 صباحًا
الراقي محمد الراجي
ليعلم الجميع بأنني لم ألتق بحياتي كلها بالأستاذ محمد بن علي الراجي إلا لقاء أو لقاءين عابرين، و ليدرك القارئ الكريم بأن أسلوب النقد أسهل من المدح و الثناء، ويعلم الله بأن ما دعاني لكتابة هذا الكلام هو مصدر الفخر الذي نحس فيه عندما نقرأ أو نسمع عن التعامل المثالي والراقي من الراجي، وبشاشته ورحابة صدره وتعاونه مع الجميع سواء من معلمي منطقة الجوف أو خارجها.

و لاشك بأننا عندما نسمع هذا الثناء على الراجي وهو يستحقه بإذن الله نشعر بالفخر والسرور لوجوده بيننا و نفرح بأن يكون فاعلاً في تعليمنا ومجتمعنا.

كثيرون فقدوا ثقتهم في التعامل مع المسئولين حتى أصبحت هناك فجوة كبيرة بينهم، و لكن الراجي أضحى نموذجًًا حيًًا في التعامل الأمثل والمميز لمن يمتلك المعلومة ليفيد بها الآخرين وهذا إن دلّ على شيء إنما يدل على سمو اخلاقه وحسن ذاته، فكان نعم السفير لتعليم الجوف ورسوله لدى المعلمين، فقد استطاع أن يضع بصمته على قلوبهم.

كلمات كثيرة تدور في خلجات الصدر لا أستطيع أن أعبر فيها و عنها، فلست ممن يجيدون المدح و لكن كلمة حق خشيت أن أخفيها فكان لزامًا عليّ اظهارها.

إذا كان المعلم شمعة تحترق لتضيء الطريق لغيرها فالراجي حتمًا هو الشمعة التي لا تنطفئ بإذن الله فقد جاوز بتعامله الراقي حدود عمله و منطقته ،ليكون شمعةً تنير دروب الحائرين.

تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 273
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للمقالات

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:52 مساءً الخميس 29 محرم 1439 / 19 أكتوبر 2017.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET